|
تضم المتاحف الأثرية في دمشق آثاراً كثيرة لا تعد ولا تحصى.
وهذه الآثار الرائعة توحي للزائرين برحلة زمنية طويلة بقطعها الزائرون في تنقلهم من صالة إلى أخرى عبر هذه المتاحف فالأدوات القاطعة المصنوعة من حجر الصوان، وأدوات الزراعة، والأدوات المنزلية الحجرية القديمة فتبعث بالمخيلة صورة النساء اللواتي جعلن منها زينة لهن.
إننا عبر هذه المتاحف سنتوغل في مسارب معابد فخمة وعظيمة، ونقف على أبواب مدينة الأبجدية الأولى وفي مداخل قصر عظيم بناه أحد الخلفاء في تلك الصحراء الواسعة ونتعرف على وجوه قديمة بملامحها الحية والدقيقة والمعبرة أما الفسيفساء الرائعة فإنها تحكي قصة الفلاسفة القدماء وأساطير البحر الأبيض المتوسط (يوليسيس، الإلياذة، جيا وأورفيوس..).
في هذه المتاحف نقف أمام عظمة الحضارة العربية الإسلامية باكتشافاتها العلمية واختراعاتها وإبداعاتها الفنية من زخرفة دقيقة ومخطوطات ثمينة.
أهم المتاحف: |
|