نعم إنها الشام ذات التنوّع في الحياة فمن يطلب التطور والحداثة وصل مبتغاه ومن يبحث عن التاريخ والقدم يلقاه ، ومن يطلب الاثنين معاً لن يخيب أبداً .
فيما مضى من الزمن كانت الأمسيات والسهرات تقتصر على أماكن محدودة، إلا أن صحوة حلّت ببعض أصحاب البيوت القديمة جعلتهم يحولون بيوتهم إلى مطاعم ومنتديات تسّر الزائر وتنعشه .
والبيوت الدمشقية معروفة وللتذكير فقط ندرج وصفاً لها (وهي ذات طابع متشابه) يتألف البيت الدمشقي من عدد من الغرف الواسعة المنتشرة على محيط المساحة التي يتألف منها البيت ويتوسط الغرف صحن واسع يحتوي على بحرة أو نافورة مياه وتتوزع الورود والرياحين في كل أرجائه ومن الجدير بالذكر أن جدران المنازل (معظمها) مكسية بالنقوش والكتابات والزخرفة المتناهية في الدقة والجمال .
وللحفاظ على الميراث الفني والفلكلور العمراني فقد اتخذت السلطات السورية (في السبعينات) قراراً بحظر الهدم داخل أسوار المدينة القديمة .
لم يأت التطور في عموم مجالات الحياة من فراغ وإنما هو كلٌّ متكامل وفق منظومة أحدها سند للأخر، وقد يكون مفتاحاً له.
ومع التوسع والامتداد العمراني والكثافات السكانية الهائلة أصبح إيصال فكرة ما لشريحة كبيرة من الناس أمراً غاية في الصعوبة، ومن هنا بدأت وشاعت فكرة الانترنت وكانت خير وسيلة لإيصال فكرة ما أو ترويج لسلعة أو نشاط تجاري لأكبر عدد من الناس، على أن هذا الانتشار الواسع لا تقدمه أي وسيلة إعلانية أخرى .
وتقوم مؤسستنا (أريبيان صول) بإنشاء مشروع لتدعيم السياحة في سوريا من خلال دليلنا الالكتروني على شبكة الانترنيت المدعم بـقرص مدمج تفاعلي يوزع على كافة المكاتب السياحية ومعابر الحدود بحيث يتسلمه السائح ليستدل ويتعرف على المعالم الأثرية التي تمتاز بها دمشق القديمة بالإضافة إلى الفعاليات السياحية والثقافية وغيرها، مدعمة ببعض الصور والمعلومات والخدمات التي تتوفر فيها ، وكذلك خارطة مفصلة تشرح كيفية الوصول إلى المكان المقصود تكون فيه البداية: ساحة باب توما .
بعد الدراسة الوافية لمنطقة دمشق القديمة تبين أن رواد المنشآت السياحية والتجارية فيها هم كبار التجار من داخل وخارج سورية بالإضافة الشريحة الشبابية الكبيرة المتواجدة بشكل يومي إما لإجراء بعض الأعمال هروباً من جو المكاتب ، أو للتسامر والتسالي أحياناً أخرى .
وهذا الموقع يوفر ويعرف هذه الشرائح وغيرها على الأنشطة الموجودة وأماكن توضعها بالإضافة إلى إمكانية الاتصال السريع والحجز قبل الذهاب .
القطاعات المستفيدة من المشروع
بعد الدراسة الوافية لمنطقة دمشق القديمة تبين أن رواد المنشآت السياحية والتجارية فيها هم كبار التجار من داخل وخارج سورية بالإضافة الشريحة الشبابية الكبيرة المتواجدة بشكل يومي إما لإجراء بعض الأعمال هروباً من جو المكاتب، أو للتسامر والتسالي أحياناً أخرى .
وهذا الموقع يوفر ويعرف هذه الشرائح وغيرها على الأنشطة الموجودة وأماكن توضعها بالإضافة إلى إمكانية الاتصال السريع والحجز قبل الذهاب .
· يمكن للموقع أن يوصل رسالتك للملايين مع إقامة علاقة دائمة ومستمرة مع عملائك
· التكلفة المنخفضة للإعلان على الانترنيت مع عدم وجود تكاليف الطباعة والإنتاج
· توفير استخدام الوسائط التقنية والفنية المتعددة التي تلفت انتباه المشاهد
· إمكانية فحص تقبل السوق لمنتج أو خدمة جديدة
· المرونة والسرعة
· تخصيص ظهور الإعلان لفئة مستهدفة أو تحديده للظهور في أوقات محددة من اليوم أو من أيام الأسبوع
· تثبيت اسم منتجك أو شركتك لدى قاعدة واسعة من الزوار والمستخدمين في مختلف أنحاء العالم
|
|
|
|
|
ثاني أقدم أسواق دمشق التاريخية يتجمل |
|
|
.
|
إعادة محلات سوق مدحت باشا الـ900 إلى ما كانت عليه
سوق مدحت باشا قبل وبعد الترميم
أنجزت محافظة مدينة دمشق ومديرية المدينة القديمة أخيرا مشروع ترميم سوق مدحت باشا التاريخي والشارع المستقيم الذي يعود عمره لألفي سنة ويربط ما بين بوابتي الجابية في الغرب وباب شرقي في شرق المدينة القديمة وبطول 1500 متر. يشكل السوق الذي أنشئ قبل 300 عام الجزء الغربي من الشارع المستقيم ويوازي سوق الحميدية الشهير جنوبا ولا يقل عنه شهرة، حيث تخصص منذ إنشائه ببيع الأقمشة والعباءات الدمشقية ومواد العطارة وغيرها
|
|
|
|
أقدم مكتبة أثرية عامة.. "المكتبة الظاهرية" |
|
 |
تعتبر "دمشق" من أهم البلدان في تنشيط الحركة العلمية لما تحتويه من مفكرين وأدباء وصروح ثقافية متمثلة في المدارس والمكتبات.
ومن الصروح الحضارية التي تجذب انتباهنا "المدرسة الظاهرية" التي تأسست كمكتبة عامة قبل 120 عاماً تقريباً،في حين أن بناءها يزيد عمره عن 700 عام، لذلك فهي تعتبر منذ القديم متنفس "دمشق" الثقافي للعالم الخارجي
|
|
|
|
قصةٌ دمشقية منذ عام 1911 ترويها "ساحة المرجة" |
 |
لدمشق قصةٌ يحكيها كلُّ شارعٍ فيها وكلُّ حي، أسير في أزقتها وأحيائها لينتهي بيَ المطاف دائماً عند نصب "ساحة المرجة"، هناك أجد كل ما يلزمني، ابتداءً من الأطباء ومكاتب المحاماة ومكاتب تعقيب المعاملات، هناك باعة الحلويات الدمشقية،
|
|
|
 |
قتيبة الشهابي لمن لا يعرفه ولا أظن أن أحدا ممن يهتم بالشأن الثقافي في سورية أو خارجها إلاّ وتضم مكتبته أحد أعمال هذا الطبيب الذي قال عن نفسه: أنا مؤرخ يلهو بالطب .الطبيب والباحث قتيبة الشهابي نذر عمره في سبيل آثارنا وأوابدنا ومشيداتنا التاريخية
لم يترك مكانا في دمشق إلاّ وزاره مصوّرا وباحثا ودارسا,جمع ذلك كلّه في كتب هامة صدرت عن وزارة الثقافة بدمشق,وثق بعين الكاميرا ودقة الباحث المؤرخ ما كنا غافلين عنه لحين من الزمن. ,
|
|
|
|