عائلة الحلواني


من أعلام العائلة
(سليم الحلواني)

المصادر:
1- رابطة العلماء السوريين – مجد مكي
2- تاريخ علماء دمشق604،603:2.
3- مقدمة المنظومات الثلاث للشيخ أحمد الحلواني، حسين خطاب.
4- الأعلام الشرقية2/163.
5- نقولات شفوية عن الشيخ علي الطنطاوي.

شيخ قراء دمشق 1285ـ1363هـ=1868ـ1944م.
محمد سليم بن أحمد بن محمد علي بن علي، الحلواني، الرفاعي، الحسني الشافعي.

ولد في دمشق سنة 1285هـ ، ونشأ في حجر والديه، وحفظ القرآن الكريم في العاشرة من عمره، وأتمَّ جمع القراءات العشر في الرابعة عشرة على والده مجدِّد علم القراءات وشيخ القراء بدمشق(ت1307)، وقرأ ختمات كثيرة على والده جمعاً وإفراداً مشتركاً مع غيره.

ولما بلغ الخامسة عشرة كان قد أتقن القراءات، وحفظ الشاطبيَّة والدرَّة.

تلقَّى العلوم العقلية والنقلية عن علماء عصره.

روى الحديث عن فريق من العلماء الدمشقيين ، كالشيخ سليم العطار( 1307)،والشيخ بكري العطار(1320)، والشيخ عمر العطار.

وأجازه كبار الشيوخ كمفتي دمشق محمود الحمزاوي(1305)،ومفتي دمشق الشيخ محمد المنيني(1316)، والشيخ أحمد المنيِّر شافعي زمانه(1302).

بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة، ولما توفي والده شيخ القراء خلفه في المشيخة سنة 1307هـ ، ونشر هذا العلم وعلّمه لكافة الطبقات ، تخرج عليه كثير من المقرئين والجامعين ، كما قرأ عليه جمع غفير قراء حفص.

أقرأ في المدرسة الكاملية ، وفي جامع التوبة، وسواهما من المدارس والمساجد، وفي بيته، حتى لم يبق لديه وقت يتفرغ فيه لنفسه، وظلّ كذلك حتى توفاه الله .

هذا مع الإشراف على جامع التوبة، وإصلاح عمارته ، وعلى جامع المعلَّق.

وممن اشتهر من تلاميذه الجامعين للعشرة: الشيخ محمود فائز الديرعطاني( 1385)،والشيخ حسن دمشقية، وأولاده : الشيخ أحمد الحلواني الحفيد( 1384)، والشيخ عبد الرحمن الحلواني، والدكتور محمد سعيد الحلواني( 1389)، والشيخ عبد العزيز عيون السود(1399).

ومن الجامعين عليه للسبعة: الشيخ بكري الطرابيشي، والشيخ رضا القباني.

كما وقرأ عليه الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت( الحافظ)(1389)، والشيخ حسين خطاب(1408)، والشيخ كريِّم راجح.

حدثني شيخنا علي الطنطاوي رحمه الله تعالى عن المترجم:س أنه ذهب لزيارة السلطان في الدولة العثمانية ، وعلموه عند دخوله على شيخ الإسلام طريقة السلام على السلطان، وعندما دخل على السلطان، قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونسي كل الإجراءات التي علموه إياها. ووصف الطنطاوي قراءته بأنه قراءة عظيمة جداً لا توصف، لا يوجد أحد في إتقان المخارج مثله، ويليه تلميذه الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت.وقال: قعدنا معه شهر من أجل: ( ولا الضالين) وما أعجبته.

كان هو والشيخ الكافي لا يفترقان ، ولما ألف كتابه في النهي عن الحركات والإشارات في القرآن الكريم قاطعه.

توفي رحمه الله تعالى بدمشق عن ثمانية وسبعين عاماً في شهر ربيع الأول 1363 هـ ، ودفن في تربة الدحداح.

شاركنا رأيك