عائلة الحبال (السبسبي الرفاعي)

(آل الحبال)

المصادر:
1- جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية
2- موسوعة الأعلام والأسر الدمشقية

أسرة لها انتشار في سوريا ولبنان وجدهم الأعلى هو الشيخ محمد السبسبي ابن السيد حسين بن يونس بن حسين بن حسن بن حسين بن إبراهيم بن مصطفى بن سبع السباع بن محمد ابن الشيخ علوان ابن السيد محمد بن شرف الدين بن فرج الجميل الرشيدي بن عامر السبسبي بن عبيد السبسبي بن محمد السبسبي بن سلمان ابن القطب سليمان السبسبي الكبير المدفون في الخصيمية ابن السيد محمد المهدي نزيل سبسبة من أعمال الشام ابن السيد حسن العسكري بن علي التقي الأفضل بن منصور أبي الصفا بن نجم الدين أحمد ابن مهذب الدولة السيد علي بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن أبي الفوارس الحازم الرفاعي الحسيني ابن السيد أبي علي أحمد المرتضى ابن السيد علي أبي الفضائل ابن السيد الحسن الأصغر رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية إشبيلية بالمغرب سنة 317هـ -وإليه تعود نسبة ءال الرفاعي- ابن السيد أبي رفاعة المهدي ابن السيد أبي القاسم محمد ابن السيد الحسن الأكبر المكنى بأبي موسى رئيس بغداد نزيل مكة المكرمة ابن السيد الحسين عبد الرحمن الرضي المحدث ابن السيد أحمد الصالح ويقال له الأكبر ابن السيد موسى الثاني ويقال له أبو يحيى وأبو سبحة ابن الأمير الجليل السيد أبي محمد إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين السجاد ابن الإمام الحسين رضي الله عنهم.

أعلام العائلة
(محمد سعيد الحبال)
(صالح عبد الفتاح الحبال)
(أحمد الحبال)

ينتسب الشيخ أحمد الحبال الرفاعي إلى أسرة دمشقية اشتهرت بالصلاح والولاية من ذرية السادة السبسبية الرفاعية، كان رجال هذا البيت يشتغلون في صنعة الحبال فنسبوا إليها.

اشتهر منهم قديماً الشيخ محمد سعيد بن عمر الحبال (-1326هـ/1908م):

صوفي معمر، زاهد معتقد، أحد شيوخ دمشق، كان يقصده الناس للاستخارة، ويطلبون خير دعائه، اشتهر فضله، وعلا قدره، والناظر إليه كأنه ينظر إلى رجال صدر الإسلام، تهرع إليه الأمراء والعلماء حتى وصل خبره إلى الملوك، بعيد عن العجب والأنانية ومخالطة الناس، لا يخرج من داره إلا إلى جامع دمشق حيث يصلي الفجر فيه إماماً، هكذا من أيام شبابه إلى يوم وفاته، وهو صائم الدهر، يكثر الذهاب إلى الحجاز، وقبره ملاصق لقبر معاوية بن أبي سفيان في مقبرة باب الصغير.

وصالح بن عبد الفتاح بن محمود بن حسين الحبال الرفاعي (1294-1381هـ/ 1877-1962م):
عابد زاهد، صوفي، مقرئ، أخذ عن الشيخ محمد سليم الحلواني، والشيخ محمد بدر الدين الحسني، وخدم الشيخ سعيد الحبال ثمانية عشر عاماً، لم تفته صلاة الجماعة وسنة العصر طول عمره، ورويت في ذلك كرامات (أرضعت الشيخ صالح الرفاعي زوجة الشيخ بدر الدين الحسني السيدة رقية بنت محيي الدين العاني، وأمها من آل الحبال الرفاعي).

وولده أحمد الحبال الرفاعي، (1329- 1430هـ/1911- 2009م):
زاهد معتقد، شيخ مجالس الصلاة على النبي، كان دائم الشغل بتلاوة القرآن، والصلاة على النبي ص، بدأ حياته تاجراً، ولازم عدداً من أهل الفضل والعلم، منهم: والده الشيخ صالح، والشيخ عارف عثمان – مؤسس مجالس الصلاة على النبي بدمشق – وهو الذي ألبسه العمامة، وأوصى الشيخ عارف أن تكون مشيخة مجالس الصلاة على النبي بعده للشيخ محمد سعيد البرهاني، ومن بعده للشيخ أحمد الرفاعي، كما لازم الشيخ محمد سعيد البرهاني، والشيخ محمد مكي الكتاني، والشيخ محمد الشريف اليعقوبي – وقال له الشيخ شريف: اتخذتك ولداً – وحضر مجالس الشيخ محمد بدر الدين الحسني، ونام في بيته مرات، شارك في رحلة العلماء إلى المدينة المنورة سنة ( 1940م) بصحبة الشيخ اليعقوبي والكتاني, وتوفق رحمه الله عن سن يناهز 104 عام.

شاركنا رأيك