عائلة البارودي

المصادر:
1- جامع الدرر البهية لأنساب القريشيين في البلاد الشامية للدكتور كمال حوت الحسيني (بيروت 2006 الطبعة الثانية).
2- أوراق ومذكرات فخري البارودي 1887 – 1966.إعداد وتحقيق دعد الحكيم. منشورات وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية، دمشق 1999.
3- فخري البارودي عن الموسوعة العربية
4- نجاح حلاس، فخري البارودي … الشاعر والاديب والمناضل.

أسر كثيرة تسموا بآل البارودي، ويقال إن ءال البارودي الدمشقيين قدموا من فلسطين أثناء حملة إبراهيم باشا ولقبوا بالبارودي لتعاطيهم تجارة البارود.

أما ءال البارودي في طرابلس فأصلهم من حماه وحلب ويقال إن نسبهم يعود إلى ءال البارودي المصريين.

آل البارودي الذين توطنوا بيروت قادمين من دمشق ونسبهم فيه يعود إلى جدهم الشيخ جميل الملقب بالبارودي المتصل نسبه إلى السيد الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين رضي الله عنهم.

أعلام العائلة (فخري البارودي)

ولد فخري البارودي في دمشق وبالتحديد في حي القنوات عام 1889، وهو من أسرة عريقة تعود بالنسب إلى الشيخ ظاهر العمر حاكم عكا.

تجند لمدة ثلاثة أشهر دفع بعدها البدل النقدي فتم إعفاؤه من الخدمة العسكرية. عمل بعدها كاتباً في محكمة الاستئناف. سافر إلى فرنسا وقطن فيها لمدة عام عاد بعدها إلى دمشق بضغط من والده. بعيد اندلاع الحرب العالمية الأولى دخل مدرسة ضباط الاحتياط وتخرج منها ضابطا وانضم إلى الجيش العثماني وشارك في عدة معارك ضد الجيش الإنجليزي في فلسطين، أسره الإنجليز في معركة بئر السبع وسجن في قصر النيل بالقاهرة وبعد أن أفرج عنه عام عاد إلى دمشق والتحق بالثورة العربية الكبرى عين بعدها ضابطا في بلاط الملك فيصل. شارك في معركة ميسلون عام 1924 وسجنه الفرنسيون بعدها في قلعة دمشق وحوكم وأُفرج عنه. مع تدهور الأوضاع السياسية اعتقل ثانية عام 1936 ونفي مع آخرين إلى مدينة الحسكة في شمال سورية لكن هذه نفيه أدى إلى إضراب في دمشق استمر ستين يوما حتى تراجعت السلطات الفرنسية عن قرارها وعاد ورفاقه إلى دمشق. بعيد بدء الحرب العالمية الثانية اتهمته السلطات الفرنسية بامتلاكه للسلاح فغادر سوريا لاجئا إلى مملكة شرقي الأردن حيث بقي لمدة عامان عاد بعدها إلى دمشق وانتخب نائباً في البرلمان ثن اعيد انتخابه عام 1947 لكنه اعتزل العمل السياسي عام 1948 واهتم بجمع وتدوين التراث الموسيقي العربي، ووضع موسوعة في الموسيقا العربية، كما بدأ بتأليف معجما للعامية الشامية.
توفي في مشفى المواساة في الثاني من مايو 1966.

شاركنا رأيك