عائلة أبو طوق

المصدر: موسوعة الأعلام والأسر الدمشقية (محمد شريف الصواف).

من أسر الميدان القديمة الشهيرة بالفضل، من ذرية السادة الرفاعية
اشتهر أجدادهم بخدمة الطريقة الرفاعية، ونُقلت عنهم مجموعة من الكرامات منها أكل الزجاج والجمر، وتطويع الحيات والثعابين.

نسب أسرة أبي طوق (الرفاعي):

رسلان بن يوسف بن رسلان بن بدوي بن يوسف بن محمد سعيد , بن رسلان (جد الأسرة بدمشق) ابن بركات بن بهاء الدين بن نجم الدين محمد بن عباس بن محمد سعيد الشهير بأبي طوق (جد الأسرة في دمشق وحماة) ابن جمال الدين بن محمد بن عثمان بن علي بن ,محمد بن علي البراقي بن نصر الله البراقي بن منصور بن عبد القادر الرفاعي بن أحمد شهاب الدين بن أحمد عامر بن محمد قراجا ابن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر زين الدين الخميرة بن حسين بن محمد جمعة جمعة بن أحمد ركاب (الجد الجامع لآل المجذوب، والركابي، والنفاخ، وأبو طوق) بن عبد الله بن راجح بن إسماعيل الكيال ابن أبي الحسن علي الحريري (الجد الجامع للسادة الحريرية) ابن علي عبد المحسن, ابن عبد الرحيم بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة ابن أبي الفوارس الحازم ابن أحمد المرتضى ابن علي أبي الفضائل ابن الحسن الأصغر رفاعة الهاشمي، ابن أبي رفاعة المهدي ابن محمد بن الحسن الأكبر ابن الحسين عبد الرحمن الرضي ابن أحمد الصالح بن موسى الثاني أبي سبحة ابن الأمير إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي ابن الإمام الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

أعلام العائلة

يوسف ابن الشيخ سعيد: من شيوخ الطريقة الرفاعية في القرن (13هـ)، أخذ الطريقة عن أبيه؛ الذي أخذها عن آبائه وأجداده، كما أخذ الطريقة البدوية عن شيخها في طنطا.

ورسلان بن يوسف: صوفي من شيوخ الطريقة الرفاعية في الميدان، شيخ زاوية البدوي في الشاغور.

ومحمد هاشم بن محمد سعيدبن رسلان (1267-1382هـ/1847-1962م): عالم، معمر، صوفي، ذو كرامات، أخذ عن عدد من أعلام العلماء، ومنهم الشيخ عبد الغني الغنيمي الميداني، ولازم ورد السحر في مسجد الشيخ الأكبر في الصالحية خمساً وأربعين عاماً، وأقام في حي العمارة، قيل : إنه كان لديه اسم من أسماء الله يطوّع به الحيات، واشتهرت عنه في ذلك قصص غريبة.

وعبد الرؤوف بن محمد بن رسلان (1332-1418هـ/1914-1998م): عالم، داعية خطيب، سياسي نائب، ولد ونشأ في الكسوة، وأخذ عن عدد من كبار العلماء منهم الشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ علي الدقر، وساهم في تأسيس رابطة العلماء سنة (1365هـ/1946م)،وانتخب عضواً في البرلمان، ثم في مجلس الأمة زمن الوحدة مع مصر، درَّس في معهد العلوم الشرعية الثانوي التابع للجمعية الغراء، وألقى عدداً من المحاضرات الإذاعية، ودرَّس وخطب في مساجد عدة في دمشق والميدان منها مسجد باب المصلى الكبير، وكان آخرها مسجد الأكرم في المزة، وشغل فترة منصب مفتي الحنابلة، وأمين سر جمعية أرباب الشعائر الدينية.
وولده: نذير: مهندس مدني، فاضل, وعبد العال: منشد.

شاركنا رأيك