باب السلام

يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق وسمي الباب بالسلام، حسب رواية ابن عساكر « تفاؤلا ، لأنه لا يتهيأ القتال على البلد من ناحيته، لكثرة الأشجار والأنهار في الجهة الواقع فيها.. وكان الوافدون إلى دمشق يدخلون منه للسلام على الخلفاء الأمويين»، اختلفت الروايات حول أصله فقال البعض انه من أصل روماني بينما لم يستبعد الآخرون أن يكون نور الدين أول من أنشأه سنة 1164م ثم تهدم فجدده الملك الصالح أيوب سنة 1243 ، وهو ثاني باب أيوبي أنشئ بعد باب توما، ويشبهه بقوسه وكوته وشرفتيه ويمتاز عنه انه لم يرسم في عهد المماليك،ولم يزل في حالة جيدة. ‏

شاركنا رأيك