• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

دمشق القديمة

Sunday
Sep 05th
الصفحة الرئيسية arrow ذاكرة دمشق
ذاكرة دمشق
دار الحكومة ( السرايا )
 

تم إنشاءها سنة 1900 م بمناسبة العيد الخامس والعشرين لجلوس السلطان عبد الحميد على العرش وكانت مقراً لولاة دمشق المتتابعين , إلى أن صارت مقراًُ لرؤساء الحكومات في سوريا , ثم صارت مقراً لوزارة الداخلية , وهي من الأبنية المميزة بطرازها وجمالها وأمامها نصب تذكاري يحمل اسم بانيها وتاريخ بنائها .  

 
ساحة محطة الحجاز
 

حديقة النعنع , ويلاحظ في الصورة تجمع الناس الذين يريدون ركوب القطار باتجاه المناطق الجنوبية على يسار الصورة معهد الحقوق ¸والذي صار مبنى لوزارة السياحة فيما بعد وفي اليمين المدرسة العزّية  وتظهر في الصورة قبة عز الدين أيبك , وبساتين الصالحية , وجبل قاسيون الخضرة قبل أن يمتد العمران العشوائي إليه .

 
فكتوريا وبردى
 

صورة بردى أخذت من فندق فكتوريا , وقد حملت المنطقة اسم فكتوريا إلى اليوم , وقد تحول هذا الفندق إلى مقر لقيادة الجيش , وأقام فيه أحمد جمال باشا السفاح , لكنه أزيل في عهد الانتداب الفرنسي , أقيم على بردى جسر نسب إلى الفندق ولايزال يحمل الاسم نفسه .

 
البازار
 

أخذت الصورة حوالي سنة 1900م في منطقة سوق الدرويشية بدمشق , حيث يتجمع الناس للتسوق , ولذلك حملت الصورة اسم بازار , وفي صدر الصورة يظهر جامع الدرويشية ومئذنته , وتبدو قباب حمام ملكة , وتعكس هذه الصورة الحياة الاقتصادية في أسواق دمشق حوالي القرن العشرين .

 
الباب الشرقي
 

يبدو في الصورة الباب الشرقي لدمشق , وفيه مئذنة أقامها نور الدين الشهيد بجوار الباب قرب المسجد , زال المسجد وبقية المئذنة إلى يومنا هذا علامة على الباب .

 
التكية
 

التكية السليمانية قبل أن يحيط بها البنيان , بنيت على بردى مكان القصر الأبلق ويبدو بردى نقياً تحيط به الأشجار , وخلف التكية البساتين التي لم يبقى منها شيء.أخذت الصورة قبل أن يتم إنشاء جسر الحرية (جسر شكري باشا ) في الموقع نفسه .

 
شارع مدحت باشا حوالي 1907م
 

من أسواق دمشق العريقة ,مفتوح على البزورية وقصر العظم والجامع الأموي , يعرف بسوق الطويل وهو يصل مابين باب الجابية وباب شرقي , والرومان كانوا يسموه الطريق المستقيم . والصورة مأخوذة في القسم الأوسط منه في المنطقة التي يقع فيها مطعم الخوالي حالياً , قرب جامع الحبوبي , ودار مفتي الشام السيخ عطا الكسم , التي تحولت إلى مدرسة اليوم .

 
شارع مدحت باشا
 

كان من أشهر أسواق دمشق , ولا يزال يحظى بالشهرة نفسها بل زادت , وقد سقف قسم منه على غرار سوق الحميدية ,خاصة بعد أن كثرت فيه دكاكين بيع القماش والصوف والعطارة,وصار مقصد زبائن بائعي الجملة والمفرق على السواء. والصورة مأخوذة عند منطقة القشلة .

 
ساحة المرجة 1906م تقريبًًًًًًاً
 

الصورة أخذت من الشمال الشرقي لساحة المرجة على هيئتها الأولى التي كانت عليها . حيث كان مدخل سوق علي باشا الذي أزيل جزء منه مؤخراً , ويظهر مبنى البلدية الذي أنشأه ناظم باشا وفي الوسط النصب التذكاري لخط التلغراف بين دمشق والمدينة المنورة , والذي لايزال يتوسط الساحة إلى اليوم . وتبدو في الصورة مئذنة جامع تنكز وعربة الترام الصفراء خلف البحيرة التي تتوسط الساحة , كما تظهر وسائل النقل تلك الأيام عربات الكارو .

 
مقام النبي يحيى
 

 مقام النبي يحيى في الجامع الأموي تحيط به الشموع الكبيرة للإضاءة , وتبدو في أقصى الصورة الثريا التي تضاء بالسرج والشموع .

 
منظر عام لدمشق 1900م تقريباً
 

تظهر الصورة دمشق من غربها إلى شرقها , فالأبنية متقاربة الارتفاع, والطرز متماثلة , وهذا المنظر يظهر دمشق القديمة , وفي صدرها سوق مدحت باشا المسقوف , وعلى يمينها المدرسة النورية بدمشق .

 
مخطط بالغة التركية لمسار الخط الحديدي الحجازي 1908م
 

 الخط الحديدي الحجازي يصل بين دمشق والمدينة المنورة , وطوله بحدود 1813كيلو متراً , والمخطط ( الخارطة ) يظهر مسار هذا الخط , وباللغة التركية , إذ يبدأ من شام ( دمشق ) لينتهي بالمدينة المنورة .

 
الجامع الأموي
 

في الجامع الأموي محاريب عديدة , والمحراب الذي يظهر في الصورة هو المحراب الرئيسي للجامع والذي يؤم فيه الإمام المصلين إلى اليوم , وهو محراب الحنيفة , وتبدو الشمعتان الضخمتان على جانبي المحراب , كما يظهر منبر الجامع الذي تؤدي عليه الخطبة . وأمامه ما يسمى بالمنصة الرئيسية التي لاتزال موجودة , وهي مخصصة للشخصيات الرسمية في المناسبات .

 
جامع السنانية
 

تحمل المنطقة اسم السنانية , والجامع كذلك يحمل الاسم نفسه , يقع المسجد في باب الجابية , وقد بناه الوالي سنان باشا 999ه-1950م , وذلك في موضع جامع قديم يحمل اسم رحبة البصل . وجامع السنانية من أجمل المساجد العثمانية في دمشق بعد التكية السليمانية , وهو تحفة فنية تمثل العمران العثماني للمساجد, وعناية العثماني بها .

 
باب شرقي
 

من أبواب دمشق الرئيسية والشهيرة , من جهتها الشرقية , ويسمى باب الشمس نسبة إلى الشمس, منه دخل خالد بن الوليد  دمشق , وتم تجديده في عهد نور الدين الشهيد سنة 559ه ويمتد طريق الباب الشرقي المستقيم حتى باب الجابية ومنه أجزاء كثيرة مسقوفة , وفيه ممرات لأشهر أسواق دمشق , جدده مدحت باشا والي دمشق , فحمل اسمه .وفي هذه الطريق تقع أقدم الكنائس المسيحية في سوريا , والتي انطقلت منها المسيحية إلى العالم .انتبه الناس إلى أهمية الطريق السياحية فكثرت فيه الأندية والمطاعم .

 
ساحة المرجة 1900م تقريباً
 
 الصورة تظهر بديع تنظيم دمشق , فالأبنية متناسقة ومتناغمة حجماً وارتفاعاً , والمساحات المشغولة منظمة بطريقة مدهشة , تبدو في الصورة أبنية البريد بالقرميد الأخضر , والعدلية والبريد من بناء الوالي راشد باشا . وفي الصورة عربات الكارو وسيلة النقل آنذاك .. والصورة تظهر بساتين الصالحية وعين الكرش وسفوح قاسيون الخضراء
 
صورة تظهر حرم الجامع الأموي , وتبدو قبة النبي يحيى , وحوله الشموع الضخمة , والثريات التي تحمل السرج
 

صورة تظهر حرم الجامع الأموي , وتبدو قبة النبي يحيى , وحوله الشموع الضخمة , والثريات التي تحمل السرج والشموع , الصورة أخذت عام 1905م قبل تزويد الأموي بالكهرباء , التي بدأت في دمشق عام 1904م في عهد ناظم باشا .

 
ضريح النبي يحيى 1905م
 

صورة تظهر حرم الجامع الأموي , وتبدو قبة النبي يحيى , وحوله الشموع الضخمة , والثريات التي تحمل السرج والشموع , الصورة أخذت عام 1905م قبل تزويد الأموي بالكهرباء , التي بدأت في دمشق عام 1904م في عهد ناظم باشا .

 
طاولة الزهر والنرجيلة
 

أخذت الصورة عام 1905م تقريباً , وهي تصور المقهى الدمشقي ورواده , فالعامل أمام ( السماور ) لإعداد المشروبات الساخنة , والرواد يلعبون طاولة الزهر الذي لايزال شائعاً في مقاهي دمشق إلى اليوم , والآخرون يتابعون لعبة طاولة الزهر , وهم يدخنون الأركيلة ...

 
التكية السليمانية ونهر بردى عام 1890م
 

أدت المساجد دوراً مهماً في التدريس الديني , واستقبال طلاب العلم في العهد العثماني , وفي الصورة التكية السليمانية وجامعها إلى جوار بردى , ولاتزال التكية من معالم دمشق وبلاد الشام العمرانية , وقد صممها المعمار العالمي الشهير سنان ... وبعد الاستقلال تم تحويله إلى متحف , وبهذا تحولت المنطقة من قصر الأبلق الذي بناه الملك الظاهر بيبرس , إلى التكية السليمانية , إلى المتحف الحربي . وتحتاج التكية إلى إعادة ترميم وتأهيل وهناك مشروع بالتعاون مع الأتراك لإعادة تأهيل التكية .

 
منظر عام لدمشق عام 1870م
 

صورة أخذت من حي المهاجرين في دمشق , وتبدو دمشق حينها غنية بالخضار والأشجار , خاصة بساتين الصبار ( الحواكير ) , وقد كانت الصالحية آنذاك غنية ببساتينها وثمارها , وعامرة بالمدارس المنتشرة على سفح قاسيون .. بل أن حياً من أحياء الصالحية يسمى حي المدارس لكثرة المدارس فيه .

 
قصر العظم
 

من بدائع أثار دمشق , بناه والي دمشق أسعد باشا العظم عام  1749م , يضم قاعات عديدة , تمثل تقسيم البيت في ذلك الوقت , ولايزال قائماً إلى الآن , قرب الجامع الأموي قرب البزورية , وقد تحول إلى متحف للتقاليد الشعبية , يقصده الزوار والسياح . الصورة تمثل إحدى واجهات قصر العظم وتبدو خلفها مئذنة النبي عيسى في الجامع الأموي .

 
قرويات في حي الميدان
 

صورة مأخوذة سنة 1900م تقريباً في حي الميدان , وهي تمثل مجموعة من القرويات القادمات إلى دمشق , وإلى حي الميدان تحديداً الذي كان ملتقى القادمين إلى دمشق للتجارة وتبادل البضائع , وخاصة الحبوب , وهذا منظر لايزال مألوفاً من القادمين والقادمات إلى دمشق لبيع المحاصيل مهما كانت بسيطة .

 
جماعة من السوريين
 

نشاهد اليوم بطاقات تزكارية عن سوريا وتاريخها , وهذه اللوحة مستقاة من صور حقيقية كانت ذات يوم , وهذه الصورة يظهر فيها مجموعة من الرجال والنساء القادمين إلى دمشق , ولأغراض مختلفة , ولباسهم يدل على تعدد منابتهم , وعلى مكانتهم الاجتماعية , كما يعزز تنوع الحياة السورية وغناها .

 
سيران ( نزهة ) على ضفة بردى
 

مانراه اليوم على ضفاف بردى من انتشار المصاطب والمنتزهات ليس جديداَ , فالصورة تظهر مجموعة كبيرة من درويش المولوية في نزهة على ضفاف بردى , عند منطقة الشاذروان في دمر وقبل انتشار المطاعم كانت المصاطب مقصد الناس , وتبدو في الصورة الأراكيل , كما تظهر الصورة عدم وجود نساء بين الموجودين , وربما كان هذا الشلال الذي يبدو في الصورة هو نفسه الذي نراه اليوم عندما يتدفق بردى .

 
نهر بردى
 

بردى شريان دمشق كما تظهر اللوحة , والصورة لمنطقة المنشية ( حديقة المنشية ) مقابل التكية السليمانية التي تبدو فيها , وكانت الحديقة منتزهاً للدمشقيين , وفيها تكثر أماكن اللهو لقربها من مدينة دمشق قبل أن تتمدد , ويظهر في الصورة قبة المدرسة العزية أضافة إلى التكية , كما تعطينا الصورة شكل بردى في دمشق قبل بناء جسر الحرية ( شكري باشا ) في حدود سنة 1850م .

 
صورة محفورة لخان أسعد باشا بدمشق
 

الصورة محفورة على الخشب , وتعود إلى سنة 1800م لتصور حال خان أسعد باشا آنذاك , فخان أسعد باشا , وهوأشهر خانات دمشق وأبهاها , بناه والي دمشق أسعد باشا العضم 1753م ليكون نزلاً فصار فندق الرئيس لدمشق آنذاك , يقع في البزورية جنوب قصر العضم . نزل فيه جمال باشا عندما نزل إلى دمشق عام 1914م , ونزل فيه الشاعر الفرنسي لامارتين , الذي بهر به وعده من عجائب الشرق . مساحة الخان 2500م2 وفيه 21مخزناً في الأسفل و45مخزناً في الأعلى , ونظراً لأهميته رمم وجدد مؤخراً ليصبح ملتقاً ثقافياً ومزاراً للسائحين .

 
دمشق من المهاجرين
 

منظر عام لمدينة دمشق من منطقة المهاجرين أخذت عام 1880م , ومنظور الصورة جعلها أقرب مما هي في الواقع , دمشق تزنرها الخضرة والجبال , وتبدو من معالمها , التربة العادلية التي تقع بجوار ساحة عدنان المالكي من جهة الشمال

, بنيت سنة 702ه ودفن فيها بانيها الملك العادل . وإلى اليسار يبدو جامع الأفرم , الذي بناه والي دمشق اللأفرم سنة 706ه , والذي تهدم وأعيد ترميمه على وضعه الحالي سنة1955م كما تظهر بعض المدارس والمعالم التي تتميز بها دمشق .

 
دمشق من الصالحية
 

الصورة تعود إلى سنة 1800م . وتصور دمشق من جامع الجبل بالصالحية , وهو الجامع الذي يسمى جامع الحنابلة , لتركز أتباع مذهب الإمام أحمد بن حنبل في المنطقة , وهم من الوافدين عموماً كما يبدو جامع الشيخ محيى الدين والتكية والسليمية . والصورة تبرز محاسن دمشق والصالحية بانتشار الخضرة والبساتين التي تتداخل مع البيوت والمرافق .

 
صورة لدمشق من بساتينها
 

صورة أخذت لدمشق سنة 1800م , وفيها تظهر خضرة دمشق وبساتينها وأشجارها , وهذه المنطقة تمتد من حي المزرعة وبساتينها إلى عين الكرش وشارع بغداد والقزازين .. وفي هذه المناطق كانت تكثر أشجار التوت , كما تعرف صناعة الحرير  التي حملت اسمها منطق القزازين . الصورة تضج بالحركة والحيوية من خلال عمال البساتين .

 
حديقة ساحة المدفع
 

لاتزال معروفة بهذا الأسم ( ساحة المدفع ) , مع أن معالمها بدأدت بالانمحاء لكثرة الأبنية والطرقات والازدحام , وتقع قي أحدى أحياء دمشق الحديثة , وكان متنفساً لأبناء الحي , تجاورها سفارات ومباني  رسمية ومعاهد تعليمية , ونظراً لأهمية الموقع اختيرت الأبنية المجاورة لتكون مقراً للشركات والمقاهي الحديثة .

 
ساحة المالكي
 

حملت هذه الساحة اسم العقيد عدنان المالكي الذي كان من قادة الجيش السوري ,الذي اغتيل عام 1955م في الملعب البلدي أثناء مبارة لكرة القدم , والصورة مأخوذة قبل أن تحمل الساحة اسم المالكي وتضم قبره . وهذه الساحة نهاية الشارع المتد من غرب المتحف الوطني , والذي يسهم في تخديم حي المهاجرين , وقد شق هذا الطريق في النصف الأول من القرن العشرين , وهو اليوم من الأحياء الراقية ويسكنه اليوم نخبة الساسة والأثرياء , والساحة اليوم يتوسطها نصب الشهيد عدنان المالكي .

 
شارع أبو رمانة
 

اقتضى التوسيع في مدينة دمشق إنشاء أحياء جديدة , وتخديم الأحياء الموجودة , لذلك شق شارع أبو رمانة في أثناء الوجود الفرنسي مابين ساحة النجمة وجامع الروضة اليوم , لتخديم حي المهاجرين وإنشاء حي جديد , وسمي بأبي رمانة نسبة إلى قبر شيخ عرف بهذا الأسم  وهذا الشارع من أرقى أحياء دمشق , ولايزال معروفاً بأنه سكن الأسر الثرية , عرف بأبنيته الفخمة الواسعة , ويضم السفارات إلى اليوم . وبعضهم يسميه حي السفارات .

 
المجلس النيابي
 

من علائم دمشق وأبرز مبانيها , أنشئ ليكون مسرحاً, تم تحويله ليكون مبنى للمجلس النيابي السوري وذلك عام 1929م . بني المجلس النيابي مكان سينما ( جناق قلعة ) بشكل مستوحى من العمارة العربية الإسلامية في قلب جادة الصالحية , التي صارت قلب دمشق مع التوسع الكبير التي شهدته المدينة , وجادة الصالحية كانت حديثة النشأ , لذلك سور المبنى بحديقة واسعة , ويرى الداخل إلى المبنى تحفة معمارية و فنية نادرة . ليس في البناء الحجري والتصميم فقط , و إنما من خلال المشغولات الخشبية النادرة والموزاييك الذي عرفت به المدينة , وهذ النمط المعماري والفني يغطي القاعات العديدة والفسيحة. إضافة إلى العمارة والفن , فقد ترسخ هذا المبنى في ذاكرة السوريين من خلال عدوان القوات الفرنسية عليه في 29 أيار عام 1945م , هذا العدوان الذي ترك أثره في المبنى , وخلف عدداً من شهداء الشرطة حفرت أسماءهم على حجارته , وفي صفحات النضال السوري , تقع مقابل المجلس النيابي دار آل عابد , الذين عرف الشارع باسمهم إلى يومنا هذا .

 
مبنى المجلس النيابي أوائل الخمسينات
 

الصورة مأخوذة نهاراً , ولم يتم إخلاء الطريق قبل أخذها , لكنها كذلك كانت دمشق قبل خمسين عاماً ,مدينة هادئة بعيدة عن الزحام والتلوث , تنتشر الخضرة في أرجائها ! وهذه الصورة تظهر أهمية موقع  المجلس النيابي منذ ذلك الوقت , إذ تبدو الزاوية الشمالية الشرقية للمبنى , وتبدو جادة الصالحية  التي تبدأ من بوابة الصالحية , وتتجه شمالاً إلى الجسر الأبيض , لتتقاطع عند زاوية المجلس النيابي في شارع العابد المتد من ساحة السبع بحرات شرقاً وإلى ساحة النجمة غرباً حيث يلتقي مع شارع أبي رمانة , وتبدو في الصورة عربة الترامواي التي كانت وسيلة النقل الرئيسية في دمشق , وليست الوحيدة , في ذلك الوقت.

وخط الترام الذي يبدو في الصورة - ونتمنى عودته – أنشئ في عهد الوالي ناظم باشا عام 1904م , وقامت على تنفيذه شركة بلجيكية .. وكان هذا الخط يخدم دمشق وضواحيها : حي الميدان , حي القصاع , حي المهاجرين , حي الصالحية , ضاحية دوما , ضاحية جوبر , ضاحية عربين .

 
ساحة المرجة من الشرق إلى الغرب
 
مر قرن على هذه الساحة , ولاتزال تعرف باسم المرج الذي كان قبل إنشاء الساحة , وتتميز الساحة بنصب تزكاري لتمديد خطوط البرق بين دمشق والمدينة المنورة 1905م , وأضيف إليه نصب شهداء السادس من أيار , كما أضيف للساحة اسم ساحة الشهداء , ولكن اسمها الأول لايزال غالباً . وتبدو الساحة بسعة وتنظيم مميزين وفي الصورة يبدو مبنى البلدية , ومبنى العدلية , ومبنى البريد , وفندق أمية الكبير ( عمر الخيام )الذي لايزال يحافظ على هيئته ذاتها
 
ساحة المرجة
 

ارتبط اسم دمشق بالمرجة منذ مطلع القرن العشرين , ففي أواخر القرن التاسع عشر أنشئت هذه الساحة في منطقة خضراء(مرج) ومنه أخذت التسمية التي لاتزال إلى اليوم . والنصب في الساحة لأول تلغراف بين دمشق والمدينة المنورة . وفي هذه الساحة كان مبنى البلدية في الجهة الغربية , ومبنى وزارة العدل (العدلية) ومبنى البريد في الجهة الشمالية , وجامع يلبغا ( الذي يعاد بناؤه وتأهيله كمركز تجاري اليوم ) وفي الساحة واحد من أقدم فنادق دمشق , أمية (عمر الخيام حالياً). وفي الساحة نصب لشهداء السادس من أيار , وفي هذه الساحة كانت تتم معاقبة المحكومين بالإعدام , حتى صار ينفذ الحكم في المنطقة نفسها التي تمت فيها الجريمة .

 
منظرعام
 

منظر عام لدمشق القديمة . أخذ من قلعة دمشق – الزاوية الجنوبية الشرقية , يبدو الجامع الأموي وقبة النسر أمامها مئذنة قايتباي , وفي الخلف مئذنة سيدنا عيسى عليه السلام وفي المقابل مئذنة العروس . ويظهر سوق الحميدية المسقوف المتد من باب النصر إلى الباب الغربي للجامع الأموي(باب البريد) . ويلاحظ إحتفاظ المباني  في دمشق بارتفاع واحد وروح وحدة .

 
سوق الحميدية
 

إذا ذكرت دمشق فالحميدية أول ما يذكر منها , فهو أشهر أسواقها , أنشئ في العهد العثماني , وتميز بسقفه الذي  أعطاه جمالية خاصة عن الأسواق الأخرى , سقف القسم الغربي في عهد السلطان عبد الحميد الثاني .. كان سقفه من الخشب , وحوله الوالي ناظم باشا إلى الحديد والتوتياء سنة  1911م . وفي نهاية السوق : سوق المسكية (للعطور والكتب) والذي أزيل لتجميل الجامع الأموي وإنشاء ساحة أمام مدخله . قامة محافظة مدينة دمشق بمحاولات لإعادته إلى شكله الذي أنشئ عليه .

 
قافلة جمال تمر عبر حي الميدان
 

حي الميدان الذي يعد شريان دمشق حتى اليوم لم يكن موجوداًحتى القرن الثامن عشر, حيث بدأ تشكل حي الميدان في القرن التاسع عشر , لأنه المكان الذي يقصده القادمون إلى دمشق من النواحي البعيدة , ومن القادمين من خارج سوريا للبيع والشراء والتجارة , ومنذ إنشائه كان الحي حيوياً ومهماً من باب الجابية إلى بوابة مصر , واسمه الأول الذي لايزال متداولاً(السكة) لوجود سكة الترام , وأهمية الحي أنه يربط دمشق بحوران وشرقي الأردن , ويشكل طريق القوافل من مصر إلى الحجاز .. والصورة مأخوذة أواخر الأربعينات تظهر القسم الشمالي من الحي (الدرويشية) وهو أمام جامع درويش باشا الأن .

 
قصر العظم
 

سمي بقصر العظم نسبة إلى بانيه الوالي العثماني أسعد باشا العظم , الذي بناه عام 1163ه- 1749م  ولايزال هذا القصر يحتفظ بألقه وجماله مع أنه تحول إلى متحف للتقاليد الشعبية , ونظراً لموقعه من الجامع الأموي وسوق البزورية , إضافة إلى بنائه الذي يعد تحفة أثرية صار قبلة للسياح السورين والعرب والأجانب , وصار من خصوصيات مدينة دمشق , ويقام فيه سنوياً بعض الحفلات الغنائية والأنشظة الثقافية .. ويتبع في إدارته إلى الوزارة الثقافية السورية .

 
جامع السلطان سليمان والتكية . وفي المقابل مدرسة التجهيز - أوائل السبعينات
 

من معالم دمشق في العهد العثماني  ,وتبدو الصورة من الجهة الجنوبية الغربية , , أنشأها مع المسجد السلطان سليمان القانوني , وفي موقعها كان القصرالأبلق مقر الملك الظاهر بيبرس , الذي أقيمت على أنقاضه , وعلى يسار التكية يقع مرج الحشيش , في مكان مميز في قلب دمشق . أدت السليمانية دوراً تعليمياً مهماً في أواخر العهد العثماني حيث كانت عامرة بالدروس وطلاب العلم , ودرس فيها مشاهير المدرسين مثل الشيخ سليم العطار الذي كان شيخ الشام في عصره , وتبدو في الصورة مدرسة جودة الهاشمي , كما يظهر جبل قاسيون وهناك مشروع كبير اليوم لترميم التكية السليمانية وتفعيل دورها السياحي .

 
جامع السلطان سليمان
 

مع كثرة الآثار العثمانية في بلاد الشام , إلا أن التكية وجامعها من أشهر المعالم العثمانية وأبقاها , وربما كان لموقعها ووظائفها المتعددة الأثر في ذلك , خاصة بعد أن أنشئ مقابلها من الجهة الغربية المتحف الوطني , الذي يتربع في ساحته تمثال الأسد الظاهر –في الصورة- ويقال بأن هذا التمثال عثر عليه في حفريات صحن الجامع الأموي . ويعود تاريخ بناء الجامع إلى 1559م , وتاريخ بناء المدرسة إلى1566م .

 
باب كيسان
 

تبدو في الصورة  واجهة باب كيسان المطلة على دوار المطار , وقد أزيل الباب الذي عرف بهذا الاسم ليصبح باب لكنيسة القديس بولص 1939م أيام الفرنسيين , وهو شاهد على تاريخ  دمشق , وعلى المجتمع الدمشقي المتداخل المتعاضد , فأمامه مقبرة للمسلمين , وقبر بلال الحبشي الذي صار مسجداً , ومعهداً دينياً إسلامياً .

 
داخل الجامع الأموي – ضريح النبي يحيى
 

صورة الجهة الشرقية من الجامع الأموي , وفي الصورة القبة المشيدة على غار , صار فيما بعد مقاماً للنبي يحيى عليه السلام , وللمقام فتحات لإلقاء النقود , وتبدو أمام القبة شمعة ضخمة يزيد ارتفاعها عن المترين , وعرف المقام في تاريخ الجامع الأموي بجلوس العميان حوله حيث يحترفون قرأة الختم والموالد ,وبعضهم يقومون بكتابة عقود الزواج (البرانية) للراغبين , ويقصد هؤلاء المشايخ عامة الناس , خاصة النساء .

 
داخل الجامع الأموي
 

صورة لحرم الجامع الأموي كما يبدو من الجهة الشرقية , وقد كان الجامع معبداً ,تم تحويله في العهد البيزنطي إلى كنيسة القديس يوحنا المعمدان , وبعد الفتح الإسلامي صار القسم الشرقي , مسجداً , إلى أن أخذ وضعه الحالي في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك , وهو آية البناء الإسلامي في دمشق , احنرق المسجد مرات أخرى آخرها 1893م . والقبة التي تبدو , فهي على غار في المسجد قرب مقام النبي يحيى عليه السلام .

 
دمشق أواخر القرن التاسع عشر
 

صورة لدمشق من الشمال إلى الجنوب , وفيها تظهر معالم دمشق : سقف سوق الحميدية ,والمدرسة النورية والأموي . وغيرها من معالم دمشق .

 
سوق وادي بردى
 

قرية مشهورة في وادي بردى , كانت مصطافاً لأبناء دمشق وسكانها , وعدد منهم اتخذ منها مصيفاً دائماً, تقع قرب التكية , تحيط بها الجبال , وتعرف بزراعة الأشجار المثمرة , التفاح السكارجي  والتفاح السكري والمشمش.. وهناك محاولة لإعادة مكانتها الزراعية والسياحية .

 
ساحة المرجة
 

صورة أخرى لساحة المرجة تغطي جانباً منها , ويظهر في الصورة مبنى البريد ومبنى العدلية , وكذلك جامع البصراوي إلى جانب قصر غازي .

 
شارع جمال باشا
 

مانشاهده في الأعمال الدرامية عن موسم الحج وموكبه ,يمكن أن يعود إلى ذاكرتنا من خلال هذه الصورة المأخوذة لشارع جمال باشا (النصر) من الشرق إلى الغرب , وأخذت عام 1910م , وهي تظهر مكانة هذا الشارع وفخامته , حيث مبنى المشيرية الذي كان يقيم فيه الوالي , وينطلق منه موكب الحج . أزيل مبنى المشيرية ليقام على أنقاضه قصر العدل سنة 1945م , ولم يبقى من المشيرية سوى المقهى الخلفي المتواضع!

 
ساحة المرجة
 

ساحة المرجة في العهد العثماني , وتبدو على غير عاداتها , ففي الصورة الأخرى تجدها فارغة , وفي هذه الصورة تجدها مزدحمة مزينة لاستقبال امبراطور ألمانيا غليوم الثاني , الذي نزل في دار البلدية . والصورة تظهر وسائل النقل التي كانت سائدة في ذلك الوقت , أخذت قبل أن يتم وضع نسب الخط البرقي (التلغراف) في المرجة , على الهيئة التي نراها اليوم .

 
جامع السلطان سليمان
 

غالباً ما يجمع الناس بين التكية الجامع , والصورة يظهر فيها جامع السلطان سليمان , وهو من التحف العمرانبة  على الطراز العثماني , التي لا تزال تحتفظ بألقها , شيد في دمشق شرق المرج الأخضر , وزائر التكية لايزال يستمتع بماء بحرتها التي تبدو في الصورة . واليوم هناك خطوات لإعادة ترميم التكية  و المسجد , وإحياء دورها التراثي والسياحي في دمشق .

 
نافذة القديس بولص
 

دمشق غنية بآثارها الدينية , وفي دمشق القديمة أهم آثار المسيحية في العالم , حيث تتجمع عدة كنائس لمختلف الطوائف المسيحية , وفي الصورة تبدو نافذة القديس بولص – باب كيسان بالقرب من الباب الشرقي , وهو لايزال قائماً.

 
المكتبة العمومية بدمشق
 

اسم المكتبة العمومية ليس جديداً , بل يرتبط بتاريخ الكتاب نشراً ومبيعاً في دمشق , وهذه الصورة أخذت للمكتبة العمومية بدمشق سنة 1935م , ومكانها مقابل سينما (روكسي) الأهرام اليوم . وفي المكان الملاصق لجامع الطاووسية من الجنوب.. ويقوم مكانها اليوم فندق أسيا , وتبدو في الصورة فوق المكتبة لافتة تشير إلى المصرف الزراعي .. ففي شارع بور سعيد كانت المكتبة العمومية  التي أستمر أحد فروعها  في الشارع زاته إلى يومنا هذا , وأن دل هذا على أمر فإنما يدل على عراقة النشر والكتاب في دمشق , وأصالة الثقافة وتوارثها من جيل إلى جيل.

 
واجهة محطة الخط الحديدي الحجازي
 

يعد الخط الحديد الحجازي من أهم المشروعات التي تم إنجازها في الربع الأول من القرن العشرين ,وهو من المشروعات التي تحمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية في نفس الوقت , وهذه الصورة تمثل واجهة مبنى محطة الخط الحديدي الحجازي بدمشق , التي تم بناءها 1917م  ومن تصميم المهندس المعماري الإسباني داراندا . ومحطة الحجاز التي لاتزال قائمة إلى اليوم تسمى أيضاً محطة القنوات , والاسم الأول أكثر شهرة , وهي  المحطة الرئيسية للخط الحديدي الحجازي الذي يمتد بين دمشق والمدينة المنورة , وبنيت في كل مكان معروفاً ببستان الأعجام . ويعد بناء المحطة من الشواهد المعمارية التي لاتزال قائمة في دمشق للدلالة على موقعها العربي الإسلامي . من خلال اختيارها لأهم خط حديدي في حينه .

 
بناء محطة الحجاز
 

تم بناء محطة الحجاز عام 1917م , وهذه الصورة التقطت من الجو للمحطة ومحيطها عام 1935م وتبدو في الصورة عنابر البضائع التي تشير إلى القيمة الاقتصادية  لهذا الخط في نقل البضائع من دمشق وإليها . وإلى اليسار يظهر حي الحلبوني , وفبه جامع حسن باشا الحلبوني , وخلف هذه المحطة تبدو جادة خلوصي باشا (شارع خالد بن الوليد),كما تبدو حديقة النعنع , والتي لاتزال معروفة بهذا الاسم حتى اليوم . وكانت يومها مكان انتظار الركاب الذين سيسافرون بالقطار من خلال الخط الحديدي الحجازي .

 
الخط الحديدي الحجازي- القديم
 

جزء مهم من الخط الحديدي الحجازي في سوريا , حيث كانت محطة القدم المكان الذي تشحن منه البضائع  , وفيه تتم عملية صيانة القطارات  وتجيهزها للانطلاق, محطة القدم لاتزال تعمل حتى الأن , ولكنها أخذت اليوم دورها ودور محطة الحجاز , إذ صارت منطلق السفر والشحن في الوقت نفسه.

 
الحديقة العامة- المنشية
 

حديقة المنشية التي نراها اليوم كانت من أهم حدائق دمشق , تتصل مع مصايف دمشق وإشتراحتها وتقع مقابل مدينة المعرض قبل إنتقالها , ويشرف عليها اليوم فندق الفصول الأربعة وشمال هذه الحديقة يقع زقاق الصخر.

 
أسرة بدوية
 

صورة تزكارية تمثل الوافدين إلى دمشق للعمل والتجارة وتبادل البضائع , وهي مثال للأسر الكثيرة العدد ,حيث يظهر في الصورة جد العائلة وجدتها , والأبناء والبنات والأحفاد .

 
مقبرة باب الصغير
 

من أقدم وأكبر وأشهر مقابر دمشق تقع جنوبي باب الجابية , في الجهة الجنوبية من المدينة. تضم المقبرة قبور عددمن الصحابة والخلفاء , ولاتزال مقصد أبناء دمشق ومشاهيرها , وفيها مدافن خاصة , ومدافن تخص العائلات الدمشقية الأصيلة .. وجذبت إلى جوارها العاملين في لوازم المقابر وشواهدها.

 
مقبرة باب الصغير
 

صورة لمقبرة الباب الصغير تبدو فيها مساحتها الكبيرة , والقباب الخاصة بقبور بعض المشاهير أو الأسر التي اختصت بقبور توارثتها عبر الأجيال ,

 
كنيسة حنانيا
 

دمشق تتمازج فيها الديانات, ودون أن تجد أي تميز بين أماكن العبادة , ومنذ دخول الإسلام إلى الشام حافظ على الكنائس والمعابد , والصورة لكنيسة حنانيا بعد الباب الشرقي , وفي زقاق يدعى باسمها حنانيا .

 
كنيسة حنانيا
 

صورة أخذت عام 1940م لكنيسة حنانيا المنسوبة للقديس حنانيا , في الزقاق الذي يحمل إسمه داخل الباب الشرقي , وهي منحوتة في الصخر جداراً وسقوفاً , تعود إلى العهد البيزنطي .

 
باب كيسان (دوار البيطرة)
 

صورة تعود إلى العشرينيات لترميم باب كيسان ,  والكنيسة التي شيدة إلى جواره , وذالك قرب دوار البيطرة , حيث توجد مقبرة قديمة هي مقبرة باب كيسان , والتي تضم قبر بلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم , وأقيم على القبر مسجد نسب إليه .

 
كنيسة حنانيا_تحت الأرض
 

وهي من عجائن الكنائس وأكثرها شهرة , يقصدها السياح والزوار لما لها من خصوصية عمرانية وروحانية.

 
فكتوريا
 

منطقة فكتوريا نسبة إلى فندق شيد لاستضافة الملكة فكتوريا في أوائل القرن العشرين , إليها نسب الفندق والمكان, وقد أزيل الفندق في العهد الفرنسي.

 
شارع النصر(جمال باشا) من الشرق إلى الغرب
 

سمي بشارع النصر نسبة إلى باب النصر الذي كان عند مدخل الحميدية , ويمتد الشارع من الحميدية إلى ساحة الحجاز , شق الطريق في بدايات القرن العسرين على طراز راق كما بيدو في الصورة قبل أن يصبح سوقاً تجارية , وعلى يساره من الجهة الشرقية مبنى المشيرية حيث القصر العدلي اليوم , والمشيرية مكان نزول غليون الثاني إمبراطور ألمانيا عندما زار دمشق , وتلاحظ أصناف الشجر أنواع الحدائق التزينية.

 
قلعة دمشق
 

من معالم دمشق وعلاماتها , وشاهدة على ما مر بدمشق عبر العصور , تقع عند الزاوية الشمالية  الغربية لسور دمشق , بنيت سنة 469ه\1076م في العهد السلجوقي , وجددها الأيوبيون 599ه\1202م.وكانت مركز نور الدين الشهيد , وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس , فيها قبر الصحابي  أبي الدرداء رضي الله عنه.

 
المستشفى الفرنسي
 

يطلق عليه إسم المستشفى الفرنسي , أو الإفرنسي, وهو مشفى سان لويس , وذاعت نسبة لسهولة النطق كما في مشفى الإيطالي أو الطلياني , بني هذا المشفى في حي القصاع شرقي دمشق عام 1904م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ,وهو تحفة فنية . لايزال يؤدي دوره حتى اليوم , وله سمعة طيبة , وتديره جهات كنيسية (راهبات القديس لويس _المحبة)للكنيسة اللاتينية البابوية , وهي من الجمعيات الخيرية التي تتوزع أنشطتها على مختلف القضايا .

 
مدخل سوق الحمدية
 

الصورة مأخوذة في أوائل القرن العشرين , وهي تمثل سوق الحمدية حيث كان باب النصر , ويبدو سقف الحمدية الذي بدأه السلطان عبد الحميد الأول وأتمه السلطان عبد الحميد الثاني .ويبدو مدخل سوق الخجا الذي أزيل في إطار تجميل قلعة دمشق  إظهارها.

 
مدخل سوق مدحت باشا
 

الصورة التقطت سنة 1860م , وتصور سوق الطويل عند مدخله , وذلك قبل احتراقه , وترميمه ثم سقف بالتوتياء في عهد مدحت باشا , الذي نسب إليه السوق بعد سقفه.

 
فندق فكتوريا
 

الصورة لفندق فكتوريا الكبير بني عام 1882م , ويحمل إسم فكتوريا  ملكة إنكلترا , لأنه بني بنية زيارتها لدمشق , وكان أفخم فندق أقيم في دمشق أنذاك . فيه نزل جمال باشا عندما زار دمشق سنة 1914م ,ولاتزال المنطقة تحمل إسم قكتوريا نسبة للفندق حتى الأن .

 
السنخقدار
 

من أشهر أحياء دمشق , يقع شرقي ساحة المرجة , وتعد من المناطق التجارية المهمة في دمشق قديماً و إلى اليوم , ضمت و لا تزال مجموعة من الفنادق و الأسواق و المحال التجارية , الصورة أخذت قبل تعرض السنجقدار لحريق كبير سنة 1928م , ويبدو في الصورة فندق دمشق , وأما معنى سنجقدار : فهو حامل العلم , وهي تركية الأصل .

 
حديقة الجلاء
 

حديقة الجلاء , أكبر حدائق المدينة سابقاً , أمام مدرسة التجهيز التي حملت اسم أستاذ الرياضيات جودة الهاشمي , وقي الصورة الشارع الرئيس شكري القوتلي وتظهر الصورة التناسق البديع للتكية السليمانية , ومعهد الحقوق العربي (وزارة السياحة) وفي الخلف مبنى مدرج جامعة دمشق .

 
منزل السيد مراد القوتلي
   
 

نموذج البت الدمشقي الآسر , الذي حبب الدمشقيين لبيوتهم , وجذب الآخرين إليه , تبدو البحرة وكراسي الاستقبال الفاخرة , والأقواس والثريات والزخرفة الدمشقية المتقنة , والسقف المطعم , وكل مايبدو في الصورة يأسر الناظر , ويعطي صورة عن البيت الدمشقي الراقي ولكن هذه القاعة الواقعة في سيدي عامود , دمرت على أيدي القوات الفرنسية في قصف 1925م.

 
القصف الفرنسي لبيوت سيدي عامود خريف عام 1952م
 

دمشق القديمة , دمشق الأولى , كان حي سيدي عامود أفخم أحيائها وأرقاها , وفيه كانت أهم الدور الدمشقية , ومنها دار القوتلي المعروضة في صورة أخرى , واليوم لو سألت الدمشقيين عن سيدي عامود ماعرفوه , لأن الاسم ارتبط بما آل إليه الحي , حيث قصفه الفرنسيون عام 1925م , مما أدى إلى احتراقه , والتصق به اسم الحريقة الذي غطى على اسمه الأول .وقد استنكر هذا العدوان من العرب كافة , وقال فيه الشعراء قصائد خالدة , لعل أكثره تداولاً قصيدة شوقي يقول مطلعها:

سلام من صبا بردى أرق                         ودمع لايكفكف يادمشق

 
منزل السيد مراد القوتلي
 

جوانب أخرى من منزل السيد مراد القوتلي  تظهر همجية العدوان والقصف الفرنسي ومجموعة من الرجال تقف على أطلال البيت بحسرة .

 
منزل السيد مراد القوتلي
 

منزل السيد مراد القوتلي في أرقى أحياء دمشق سيدي عامود, والذي طاله العدوان الفرنسي في تشرين الأول \أكتوبر 1925م , فأحرقه, ومنذ ذلك الوقت صار اسم الحي حي الحريق , وتبدو آثار العدوان والقصف.

 
قصر العظم
 

باحة قصر العظم , ويبدو الرواق والبحرة, والشكل يعطي صورة للبيوت والقصور الدمشقية  التي اعتني بساحتها وفضاءاتها الخضرة والماء حتى صارت تحفة البيوت.

 
قصر أسعد باشا العظم
 

تحفة بيوت دمشق بناه أسعد باشا العظم سنة 1749م مكان قصر معاوية ,واشترته الحكومة سنة 1924م من السيد عبد القادر العظم, ثم حولته إلى متحف للتقاليد الشعبية بعد الإستقلال , ويكتسب أهميته من تاريخه وفن بنائه, ومجاورته للجامع الأموي , وسوق البزورية الشهير, سكنه الأمير عبد القادر الجزائري ثم المندوب الثاني الفرنسي وتظهر مئذنة الأموي الشرقية .

 
دمشق_منظر عمومي
 

صورة قديمة مأخوذة لدمشق تبدو فيها فلسفة العمران في دمشق القديمة , البيوت المتراصة , والأشجار والمآذن والنواقيس , وفي هذه الصورة تظهر الحميمية التي تحدث عنها الشعراء في وصف البيوت الدمشقية  التي تستند بجدرانها إلى بعضها بعضاً. وكثير من هذه البيوت طاله الهدم والزوال.

 
باب السلام
 

باب أحدثه نور الدين الشهيد في القرن السادس عشر للهجرة , ويسمى باب السلامة , وباب الشريف أو باب الفراديس الصغير, يقع بين باب توما وباب الفراديس , جدده الملك الصالح إسماعيل سنة 1243م .

 
الباب الشرقي
 

من أبواب دمشق المعدودة والمشهورة , يقع في الجهة الشرقية للسور , لذلك يطلق عليه أيضاً باب الشمس . منه دخل خالد بن الوليد دمشق فاتحاً , تم تجديده في عهد نور الدين سنة 559ه وجددت مئذنته في العهد العثماني . من الباب الشرقي إلى باب الجابية  تمتد طريق مستقيمة , وهي أقدم أوطول طريق قي دمشق , لذلك أطلق عليه الدمشقيون اسم سوق الطويل .

 
باب توما
 

من أبواب دمشق المشهورة شمال السور. بني في عهد الرومان  ونسب إلى كوكب الزهرة, ثم  حمل اسم (توما) أحد تلامذة المسيح عليه السلام . جدد في عهد نور الدين سنة 526م

 
ساحة المرجة
 

الصورة لساحة المرجة التي كانت متنزهاً غنياً بالأشجار والخضرة والمياه , يقصد أبناء دمشق  وفي عام1866م قام محمد راشد باسا بتغطية نهر بردى فيها , ويبدو مبنى البريد الذي شيده مدحت باشا  كما يبدو مبنيا البرق والبريد والعدلية  الذان يظهران على يمين الصورة.

 
ساحة المرجة
 

تبدو في الصورة ساحة , اختطت أواخر العهد العثماني , وتضم نصب التلغراف  بين دمشق والمدينة  المنورة , وتبدو بعض المباني الهامة , كمبنى البلدية  الذي أنشأه ناظم باشا يساراً. ويبدو شريان دمشق بردى , وفندق فيكتوريا , وجامع البصروي وقصر غازي , ومبنى البريد يمناً, ومبنى العدلية الذي أنشأه راشد باشا . وتبدو عربات الكارو التي كانت تستخدم لنقل , وبعض السيارات النادرة في حينها , و كانت أول سيارة دخلت إلى دمشق هي سيارة جمال باشا.

 
تجمع دمشقي
 

الصورة من الصور النادرة , أخذت سنة 1910م , وفيها يتجمع الدمشقيون وغيرهم في ساحة النعنع , في محطة الخظ الحديدي الحجازي بانتظار الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة. ويبدو طول المكوث عليهم , وكذلك أزياؤهم تدل على تنوع بلداتهم.

 
ضريح صلاح الدين الأيوبي
 

في منطقة الكلاسة شمال الجامع الأموي تبدو القبة التي تعلو قبر صلاح الدين الأيوبي . وفي الضريح قبران أحدهما خشبي  وفيه القبر الحقيقي لصلاح الدين , والثاني قبر رخامي أهداه الإمبراطور غليوم الثاني ليوضع على قبر صلاح الدين , لكن الدمشقيين رفضوا ذلك وأبقوا القبر القديم , ونصبوا القبر الرخامي إلى جواره.

 
بيت الصلاة في الجامع الأموي
 

أخذت الصورة من الجهة الشمالية الشرقية حيث يقع الباب المفتوح على النوفرة , وهذه الصورة تظهر سلسلة الأعمدة والأقواس  التي تعلوها , والشرفات التي تصلها مع الصقف , ويظهر المنظور الهندسي  العمراني بأبهى حلة , ويظهر هذا المنظر  القرابة بين الأثار الأندلسية الباقية والأثار المشرقية .

 
صورة الصحن في الجامع الأموي
 

عروس المأذن , مئذنة العروس , علامة دمشق , وخاصية جامعها الأموي بين مآذن العالم الإسلامي , أخذت الصورة من الزاوية الجنوبية الغربية , يبدوا فيها الرواق الشمالي الذي تعلوه مئذنة العروس , المئذنة الرئيسية للجامع , وفي هذا الصحن تتجمع حمائم الجامع  الأموي البديعة معلنة الأمان الذي لا شبيه له حتى أيامنا  هذه.

 
الواجهة الداخلية للجامع الأموي
 

كل مافي الأموي تحفة فنية وروحية ,وهذه الواجهة  تحولت إلى رمز للأموي ودمشق ,تحوي نفائس الفسيفساء والرسوم النباتية , والتي تظهر بجلاء بعد الترميم الأخير . وتبدو في الصورة قبة النسر , ومئذنة قايتباي , وقبة الساعات ,  ويبدو في الصورة الإنسجام بين المنظر الخارجي والداخلي للجامع الأموي.

 
الجامع الأموي من الداخل

 

الداخل إلى الجامع الأموي , ومن أي باب كان يجد نفسه سائراً ليقف في المكان الذي يظهر في الصورة حيث بيت الصلاة , ويتوسطه قبة النبي يحيى عليه السلام. والتي أخذت صورتها الحالية في العهد العثماني , وهذا المقام مقصد الناس لقرأة القرأن إلى جواره , وله مكانة عالية لدى المسلمين.

 
حرم الصلاة في الجامع الأموي
 

صورة مأخوذة من زاوية قريبة لحرم الصلاة في الجامع الأموي  , وتظهر مقام النبي يحيى بوضوح في وسط الجامع , حيث أقيم ولم يتغير شيء في عبادات المسلمين في الجامع , واليوم يجد الداخل إلى الجامع الأموي الناس يتحلقون حول هذا المقام بكثير من الإجلال , وقد صمم المقام ليتناغم مع الأعمدة ولونها والجو العام للجامع  عام 1900م.

 
منظرعام لمدينة دمشق
 

أخذت الصورة سنة 1905م, وهي تغطي منطقة دمشق القديمة وأسواقها ومعالمها , إذ يبدو على يمين الصورة حمام القيشاني , يليه خان الحرير الذي يقع في السوق الذي يحمل الاسم نفسه , وعلى امتداد الصورة العلوي نجد سوق مدحت باشا وسقفه . وتظهر كذلك مئذنة جامع القلعي, وجامع سيدي هشام .

 
دمشق منظر عمومي
 

 الصورة لا تكتفي بالاقتراب من البيوت القديمة, وإنما تأخذ مساحة أكبر من دمشق, تبدو فيها القباب والبيوت الحديثة في حينها ,والأسواق والمآزن والنوافيس المرتفعة , وتظهر النماذج العمرانية  المتعدة حسب الأطوار التي عاشتها دمشق , وفي صدر الصورة يتربع جبل قاسيون المطل على بساتين الصالحية التي لم تعد موجودة اليوم.

 
معصرة الزيت
 
 

كانت زراعة الزيتون منتشرة في أطراف دمشق: حرستا والمعضمية وعربين وبرزة , لذلك وجدت المعاصر التي تقوم باستخراج الزيت من الزيتون , وكانت المعصرة عبارة عن جرن واسع يوضع فيه مدحاة صخرية مثبتة بمحور خشبي أفقي تدور  بمساعدة الحيوان , تتحرك المدحلة بعد هرس  الزيتون لاستخراج الزيت . وصاحب المهنة يلقب: المعصراني , وهناك اسر تعرف بهذا الاسم نسبة الى مهنة الأجداد.

 
الحمّال
 

لايقتصر وجود الحمال على مدينة دمشق ,بل هو موجود في كل البلدان , ولأن دمشق مركز كبير كثر فيها الحمالون, وهم مختلفو الأدوار والأجور , فمنهم من يحمل بنفسه أحمالاً ثقيلة ويتقاضى أجراً مرتفعاً ,ومنهم من يقوم على نقل المتاع والحمولات على  العربات والطنابر . و يرتبط الحمالون بمسؤول عنهم: (شيخ الكار).

 
نخل الطحين
 

نادراً ما يخلو بيت من الطحين وبكميات جيدة لإعداد الخبز قبل انتشار الخبز قبل انتشار الأفران بشكل واسع , وكان إعداد الطحين ذاتياً من الحصاد إلى الطحين . وحتى يصبح الطحين جاهزاً لا بد من عملية نخل الطحين في منخل ناعم , بحيث يتبقى النخالة في المنخل ويستخلص الطحين النقي . وللمناخل نعومات متعدة حسب الغايات أنعمها للطحين.

 
الطحن اليدوي للقمح
 

إنها الرحى التي كانت ملازمة لكل بيت , يتم من خلالها طحن القمح  إو العدس , والرحى آلة يدوية صغيرة مكونة من حجرين بازلتيين : سفلي على شكل دائرة قطرها50_70سم يثبت في وسطه محور  خشبي . وعلوي في وسطه فتحة بقياس 10_15سم , يثبت في المحور الخشبي , وفيها يصب القمح الذي سيطحن أثناء الدوران القسم  العلوي الذي يدار بمقبض خشبي.

 
عامل النسيج
 

النسيج صفة من صفات دمشق وصناعتها , وكان النسيج يتم يدووياً عن طريق (الأنوال) التي انتشرت في عدد من الأحياء خاصة في العقيبة وحي الأكراد.. وبعض العمال اختصوا بالمنسوجات الراقية التي عرفت بها دمشق  كالمنوسجات الحريرية والبروكار والدامسكو والصايات والديما والأجواخ .وكان صانعوا الأنوال يصنعون البسط وبسط الشعر من اجل بيوت الشعر. والنول يصنع من الخشب  محلياً.

 
سوق الخيل
 

سوق اشتهر في دمشق يبدأ من تحت القلعة إلى شمالها وشرق المرجة , إلى جوارسوق علي باشا الشهير , يجتمع فيه المهتمون بالخيول والحمير , وتنتشر في السوق المقاهي والقاصف والمطاعم. ويجتمع فيه المشعوذون والمجان والممثلون . ويعود تاريخه إلى العصر المملوكي .

 
نشر الأقمشة المصبوغة
 

كما تحتاج المصابغ إلى المياه تحتاج إلى أماكن مهواة لنشر الأقمشة والخيوط المصبوغة حتى تتمكن منها مادة الصباغ ,وتبدو منشورة في البيوت القديمة حيث تنتشر المصابغ , وقد وجد في دمشق قرابة الأربعين مصبغة , أشهرها تلك في النقاشات واسمها (الخضراء) .

 
الإسكافي
 

مهنة يعمل فيها الفقراء عادة , ولم يكن حي يخلو من إسكافي , والإسكافي يصنع الأحذية أو يصلحها , وقد كانت الأحذية قبل طفرة الصناعة متماثلة الشكل اليمين واليسار , ولم تكن النمر المعروفة حالياً موجودة , وكانت المقاسات محصورة في ثلاثة:الكبير(أبه)_والوسط(بجاز)_والصغير(دقي). وكان للإسكافي أهمية كبيرة لدى أهل الحي لما يقدمه من خدمات يعجزون عنها لولاه.

 
الحفر على النحاس
 

لا يزال سوق النحاسين في دمشق حافظاً مهنة الحفر على النحاس التي تميزت بها دمشق , وهي من المهن العريقة المتوارثة , إذ يعكف الصناع المهرة على النقش على النحاس , وإسباغ روحهم وفنهم في هذه المادة لاستخراج إبداعاتهم من: الصواني والقدور والقاناديل والشمعدانات والأباريق ودلات القهوة وغيرها..وتتنوع إبداعاتهم بين كتابة الأمثال والأشعار والحكم والرسوم البنائية والأشكال  الهندسية.

 
صباغ الأقمشة
 

عرفت دمشق بأقمشتها  التقليدية والحديثة , وطارت شهرتها في الآفاق , وقد اشتهر أبناء دمشق في مهنة الصباغة وإجادتها, وكانت المصابغ تتركز حول الأنهار وأماكن المياه لحاجتها إلى الماء.. ولا يزال بعض أبناء دمشق يكنون بالصباغ  نسبة إلى المهنة التي احترفها أجدادهم  فأجادوها.

 
التزود بالمياه من النبع
 

قبل أن تصبح المياه متاحة بكل بيت , كانت السقاية مهمة للغاية , وتذكر الكتب أن البيوت الدمشقية كانت مزودة  بآبار  تتزود بالمياه من نهر بردى أو رافد من روافده  بواسطة سرداب , ويستعين أهل البيت بالكباس لاستخراج الماء. أما في الضواحي دمشق فقد كان الحصول على المياه عن طريق ملء الجرار من الينابيع والأنهر التي تمر بها , ويتم نقل المياه لتخزينها  في خزانات حجرية  في البيوت لاستخدامها في الشرب وكل مايحتاجه البيت , أما من يقوم  بهذه المهمة فهن النسوة .

 
فلا حة الأرض
 

يهذه الطرائق البدائية كانت غوطة دمشق اغنى بقاع الأرض وأكثرها عطاء, حتى عدها المؤرخون من عجائب الدنيا , وفي الصورة فلاح يقوم بحراثة أرضه على حمار وثور معاً.

 
سوق حي الميدان
 

بعد أن كان خارج دمشق صار حي الميدان في قلب دمشق , والصورة تظهر سوق السويقة الشعبي عام 1890م , ولا يزال يحتفظ بمعالمه بعد قرن وربع القرن , لعل أهم  ما بقي في حي الميدان ذلك التنوع والحيوية الشعبية , لكون الحي الملتقى بين دمشق والقادمين إليها من المنطقة الجنوبية.

 
سوق السروجية
 

الصورة أخذت عام 1890م تقريباً لمدخل سوق السروجية بدمشق , وقد بناه شمال قلعة دمشق الوالي لالاباشا, وتفصل بينه وبن القلعة قناة العقرباني . سمي بسوق السروجية لأنه كانت تباع فيه سروج الخيل وتوابعها , وهو لا يزال قائماً إلى اليوم وتباع فيه المصنوعات الجلدية و(الشوادر)

 
صالة استقبال في بيت دمشقي
 

تمثل الصورة المأخوذة سنة 1880م صالة الاستقبال في البيت الدمشقي , وفي البيوت الواسعة العريقة , وإلى يومنا هذا يوجد غرفة هي غرفة الاستقبال أو صالون الاستقبال , لا يتم استخدامها إلا لاستقبال الضيوف. وفي البيوت الدمشقية القديمة كانت صالة الاستقبال مشغولة بعناية , فهي غاية في الإتقان , وتحتوي كنوز الفن الدمشقي وتزين بالقيشاني , وفرشها عادة ما يكون من الدامسكو والأقمشة التي تختص بها دمشق دون المدن الأخرى , وهي ذات سقف عال مشغول أيضاً , وقد تزين الجدران والأسقف بآيات قرآنية , وبالحكم العربية . الصورة تمثل قاعة داخل قصر سعيد أفندي القوتلي بدمشق , والذي كان مقراً للقنصل الإنجيليزي .بني هذا القصر سنة 1797م على التقريب , وفي منطقة الكلاسة ضمن السور شمال الجامع الأموي .. وزائر القصر يقرأ هذه المعلومات في القاعة ذاتها

 
الليوان
 

يعد الليوان من خصائص البيت الدمشقي , وقد استرعى منذ زمن بعيد اهتمام السياح والباحثين , وهو الاستراحة الصيفية , وصالة الاستقبال في البيوت الدمشقية القديمة.. مفتوح الواجهة المشرفة على ساحة الدار  التي تتوسطها البحرة عادة .. ويغطى بالفرش والوسائد صيفاً لكونه المجلس المفضل للاسرة , ومكان اجتماعها في جلساتها. وينظر اليوم باحترام لذلك الذهن الذي تفتق وصمم اليوان , فهو مستور  السقف ومشكوف الواجهة , وهذا يعطيه منزلة عالية في الصيف لإطلالته على البحرة والخضرة التي تغطي ساحة الدار عادة , وهو الذي يجمع الجو الجميل اللطيف , والمنظر الحسن.. ونلحظ اليوم اهتمام السياح به , وقد تم اغتنام وجوده في اثناء تحويل بعض البيوت الدمشقية إلى منشآت سياحية . أخذت الصورة سنة1880م مما يدل على أن الليوان قديم النشأة في البيوت الدمشقية.

 
مقعد عال في احدى مقاهي دمشق عام1880م
 

دخل التبغ_التوتن_ إلى دمشق سنة 1550م في العصر العثماني , وبدخوله رسمياً انتشرت المقاهي في دمشق , والتي نراها اليوم تسقبل محبي (الأركيلة), وكما نرى اليوم بعض الأركان والمقاعد الخاصة لنخبة من رواد المقاهي , كذلك كانت المقاهي الدمشقية في القرن التاسع عشر تضم مقاعد عالية , وأخرى عادية . وهذه الصورة تمثل أحد الوجهاء على مقعد عال , التقطت سنة 1880م.

 
الحارة العاشرة
 

تمثل الصورة حارة الخضيرية بدمشق , وأخذت عام 1880م تقريباً, على يمين الصورة المدرسة الخضيرية , وفي صدر الصورة مئذنة جامع القلعي , وتعطي صورة للعمارة الدمشقية ونوافذها وشرفاتها.

 
الحارة التاسعة
 

حارة دمشقية, أخذت الصورة عام1875م تقريباً, وفيها نماذج للباس المرأة وألوان هذا الباس, ونوعية الطرق المرصوفة, وواجهات البيوت الخشبية ,وتبدو الحارة هادئة لااكتظاظ بها.

 
الحارة الثامنة
 

أخذت الصورةسنة 1880م تقريباً, وهذه الصورة تظهر الحركة في الحارة الدمشقية

أنذاك,والفوانيس معلقة على الجدران , ويبدو في الصورة التنوع البديع في دمشق , فالنساء بأزياء متعددة منها السوداء والبيضاء , وكل زي يمثل المنطقة التي قدمت منها المرأة لأن لباس المرأة هو الدال على أصلها,

 
الحارة السابعة
 

أخذت الصورة عام 1880م, وهي تصور العيد في حارات دمشق, ففيها الأولاد والبنات بالثياب الجديدة ابتهاجاً بالعيد , وعدد من الكبار يقفون جانباً أمام المسجد بعد الصلاة والبائعون يعرضون بضائعهم على الأطفال, ومنهم بائع العرقسوس.

 
الحارة السادسة
 

في قلب دمشق منطقة البحرة الأسعدية , ويبدو في الصورة مئذنة جامع القاري في حي مئذنة الشحم الطرق مرصوفة بالحجارة, وهناك رصيف على الجانبين للبيوت , والناس يسرون في وسط الطريق, لعدم وجود السيارات حينذاك.

 
الحارة الخامسة
 

أخذت الصورة لحارة دمشقية عام1880م  تبدو فيها حركة الناس والبائعين , ويلاحظ عدم الاكتظاظ, واستخدام الدواب في التقل وبيع البضائع , وفي اخر الحارة مئذنة مملوكية الطراز. ولا تزال بقايا هذه الحارات الى اليوم وعلى هيئتها.

 
الحارة الرابعة
 

أخذت الصورة سنة 1880م , وتمثل صورة الحارة الدمشقية المتقاربة في  الأبنية والمشربيات , والحجارة التي ترصف الطريق , مع انخفاض وسط الطريق , لتصريف مياه الأمطار , وفي الصورة نموذج للباس النساء والرجال , كما يبدو الرجل بلباسه الأبيض وطربوشه وعصاه الأنيقة .  

 
الحارة الثالثة
 

أخذت الصورة قبل عام 1900م لسوق الغنم, ويظهر في الصورة جامع الشيخ حسن الجباوي, وفي مقدمة الصورة مئذنة جامع الصابونية , ويدل على تاريخ الصورة عدم وجد خط الترام. وفي الصورة تبدو حركة الناس والبائعين.

 
الحارة الثانية
 

أخذت الصورة سنة 1880م وهي لحارة قصر حجاج من الجنوب إلى الشمال , وفيها رجال بأزيائهم التقليدية حينها  وامرأة تعبر الطريق بزيها بكل هدوء , ويبدو في الصورة ولدان يلعبان , ولا تزال هذه الحارات تحتفظ بخصوصيتها حتى اليوم.

 
الحارة الأولى
 

أخذت الصورة قبل سنة1900م لعدم وجود فيجة على يمين الصورة , وتمثل حارة النقاشات في دمشق خلف قصر العظم  في زقاق الحمراوي , وتظهر مئذمة سيدنا عيسى  في الجامع الأموي بدمشق .كما يبدو في الصورة ما سمعنا به عن باب الحارة, إذ لكل حارة دمشقية باب وحارس.

 
باب كيسان
 

من أشهر أبواب دمشق باب كيسان, الذي لا تزال أجزاء منه موجودة, ويعود الى العصر الأموي, يقع بالقرب من دوار المطار وجامع سيدنا بلال الحبشي, يلاصقه من الشرق كنيسة القديس بولص. أخذت الصورة سنة 1870م

 
الطاحونة اليدوية
 

كانت البيوت الدمشقية تلبي احتياجاتها بنفسها, وذلك من خلال المؤن التي يتم ادخارها, ومن خلال العمل اليدوي الذي يؤمن الاكتفاء الذاتي لكل بيت, فهو في غنى عن السوق نوعاً ما. وفي الصورة الطاحونة اليدوية (الجاروشة) وهي عبارة عن حجرين من البازلت تستخدم لطحن الحبوب, ومن ثم يتم فرز الناعم من الخشن في الوعاء(الكف) الموجود في الصورة.

 
منظر لدمشق
 

منظر عام لدمشق والصورة التقطت عام 1870م, وتظهر سقوف أسواق دمشق من أعلى, وقباب دمشق ويبدو في الصورة سقف سوق الحميدية الشهير, وبعدة أشكال, وقلعة دمسق, وتظهر في الصورة سفوح جبل قاسيون.

 
نهر بردى 1870م
 

الصورة أخذت لنهر بردى في عام 1870م تقريباً, ويظهر فيها بردى بحلة جيدة والمياه تتدفق لتكون شرايين دمشق.

 
تربة المهاجرين
 

صورة حقيقية أخذت لمقبرة (تربة) المهاجرين من منطقة الصالحية, والصورة تظهر بيوت الفلاحين العاملين في بساتين الصاحية المشهورة التي تبدو في الصورة, وإلى جوار البيوت البسيطة قباب للمدارس والمقابر التي أنشئت في العصرين الأيوبي والمملوكي, عند وصول الوافدين إلى دمشق وتمركزهم في الصالحية والمهاجرين. الصورة مأخوذة عام1870م تقريباً.

 
التكية السليمانية
 

صورة فنية لتكية السلطان سليمان القانوني, وهي من تصميم المعمار العالمي سنان, وتمثل نموذج العمارة العثمانية بما فيه من روعة وأبهة. اختير لها مكان قصرالملك الظاهر (الأبلق) عند مرج الحشيش على ضفة بردى الجنوبية.

 
المدرسة السليمانية
 

تقع إلى الشرق من التكية السليمانية, وتضم مسجداً للصلاة, وبيوتاً لطلبة العلم, لتؤدي دور المسجد التعليمي وقف بنائها, وأمامها أروقة يرتادها الدراويش وابناء السبيل, وتمتد امامها بحرة للوضوء وقضاء الحاجات الضرورية . .

 
نموذج لدار دمشقية
 

نموذج لدار دمشقية عادية لاتحمل سمة القصور والفخامة, وتحتوي الدار أرضاً فيها بحرة ونافورة, وتحيط بها أشجار النانرج والكباد والأكي دنيا والياسمين والشمشير, وذلك في أحواض خاصة, لأن أرض الدار مرصوفة بالبلاط .. وحول البحرة كانت جلسات الدمشقين صباح مساء لتناول القهوة وسمرهم.

 
بيوت مطلة على بردى
 

صورة تعود إلى عام 1850م تمثل البيوت الدمشقية التي بنيت على بردى من سوق السروجية الى العمارة وحتى باب توما, وكانت هذه البيوت عرضة لأخطار الغمر بالمياه وعندم يفيض بردى شتاء ور بيعاً, وهو ما يسمى (الزّودة). ولاتزال هذه البيوت قائمة على حالها عند سوق السروجية.

 
شارع في دمشق القديمة
 

الصورة تنقل إلينا هئية شارع دمشقي قديم, والناس يمارسون حياتهم العادية في البيع والشراء والتنقل على الدواب لقضاء حاجاتهم.

 
خان أسعد باشا العظم
 

أعرق نزل دمشقي وأقدمها, اقامه والي الشام اسعد باشا العظم في القرن الثامن عشر, وهو تحف معمارية بكل مواصفاته, يقع في منطقة البزورية جنوب قصر العظم.

واستثمر اليوم ليكون وجهاً سياحياً لدمشق القديمة.

 
جامع الشيخ رسلان
 

جامع الشيخ رسلان من معالم دمشق, قرب باب توما وباب شرقي, ويبدو في الصورة المأخوذة عام 1850م الجامع وقبة جامع الشيخ رسلان الدمشقي, ويبدو أحد فروع بردى يمر أمامه نظيفاً طاهراً. وللشيخ رسلان مكانة لدى الدمشقين وفي تراثهم وأهازيجهم.

 
مئذنة جامع القلعي
 

صورة أخذت عام1850م وتظهر فيها مئذنة جامع القلعي في سوق الصوف-أول سوق الطويل(مدحت باشا فيما بعد)من الجهة الغربية, وهذه المئذنة تنقل لنا الطراز المملوكي الجميل في عمارة المساجد والمأذن.

 
الرواق الشمالي من الخارج
 

صورة أخذت للأموي عام 1880م, ويبدو فيها الرواق الشمالي من الخارج, يطل على صحن الجامع وقبة الموضأ, وتظهر في الصورة مئذنة العروس,ومئذنة صغيرة الى جوارها تسمى مئذنة التقيسة.

 
الرواق الشمالي
 

الرواق الشمالي للجامع الأموي سنة 1870م, ويلاحظ فيه تناسق الأعمدة بشكل هندسي متناغم, والسقف الذي تميز بشكله وارتفاعه, والمصلون من الرجال والنساء في الرواق, والذين يؤدون صلواتهم فرادى.

 
ضريح السلطان صلاح الدين الأيوبي
 

من باب الكلاسة تحت الرواق الشمالي يخرج الزائر منه الى قبر السلطان صلاح الدين الأيوبي تحت قبة المدرسة العزيزية بدمشق, وذلك في ضريح خشبي, وإلى جواره ضريح رخامي فارغ أهداه الإمبراطور غليوم الثاني عام 1898م.

وبجوار القبة ضريح الدكتور عبد الرحمن الشهبندر, وضريح المرحوم ياسين الهاشمي.

ويوجد كذلك قبرا الطيارين التركيين صادق وفتحي اللذين سقطت طائرتهما عند بحيرة طبرية إبان الحرب العالمية الأولى.

 
لجنة إعمار الجامع الأموي
 

تعرض الجامع الأموي لحريق 1893م, فشكلت لجنة إعمار له, وهذه الصورة التاريخية النادرة تجمع لجنة إعادة إعمار الجامع الأموي, والمسهمين في الأعمار.

ويظهر في الصورة مفتي الشام ومدير الأوقاف ورئيس البلدية, يحيط بهم علماء الشام ومعلموها الذين أسهموا في الأعمار من نجارين ودهانين ومعمارين.

 
مقام النبي يحيى عليه السلام
 

قبة ومقام النبي يحيى عليه السلام, وما نراه اليوم للمقام أقامه العثمانيون في العهد العثماني في الجهة الشرقية من حرم الجامع الأموي, ويروى أن عمال الخليفة الوليد بن عبد الملك وجدو في المكان مغارة تحت الأرض, وفيها لوحة كتب عليها: هنا دفن رأس يحيى المعمدان, فأمر الوليد بأن تسوى الأرض, ويوضع علامة على العامود  القريب من المكان. أما الشكل الحالي فهو عثماني.

 
المنير القديم والمحراب
 

أخذت الصورة سنة 1885م قبل نشوب الحريق الأخير في الجامع الأموي, ويبدو فبها المنبر القديم وفي الصورة شموع عملاقة للإنارة قبل دخول الكهرباء الى الجامع, كما يبدو المحراب القديم, والذي يطلق عليه اسم محراب الحنفية , لأن الجامع الأموي أدى دوراً تعليمياً رائداً, فلكل مذهب من المذاهب مكان مخصص للدروس الفقهية .

 
مئذنة العروس عام 1880م
 

مئذنة العروس, أو مئذنة الجامع, وهي المئذنة الرئيسية في المسجد, ومنها يرفع الأذان عادة, تقع في الرواق الشمالي المطل على منطقة الكلاسة, أخذت الصورة قبيل الحريق الأخير للجامع عام1893م, ولا تزال المئذنة تحافظ على شكلها وفرادتها بعد الترميم الأخير للجامع.

 
صورة للجامع الأموي
 

جزء من صحن الجامع الأموي, والصورة تظهر بحرة الجامع قبل ان يتم توصيل الكهرباء والماء إلى الجامع.

وفي الصورة المئذنة الغربية التي تحمل اسم بانيها السلطان قايتباي 885 ه, وقد حظيت بعناية في العقد الأخير من القرن العشرين لتبقى المعالم ذاتها كما أنشئت أول مرة في عهد المماليك.

 
باب البريد
 

باب البريد, هو الباب الرئيسي للمسجد, ينفتح على سوق المسكية الشهير بدمشق الذي يؤدي إلى سوق الحميدية, وهو من نفائس الأبواب, لأنه مصنوع بعناية فائقة, ومكّفت بالنحاس, ومزين بالزخارف.

 
مئذنة العروس
 

صورة أخذت عام 1870م لمئذنة العروس, هي عروس المأذن, والمئذنة الرئيسية للجامع الأموي, وفيها كان يرفع الأذان بصوت عشرة مؤذنين في وقت واحد عند كل صلاة من الصلوات الخمس. وكان فيها كرة حمراء ترفع كل يوم لتنبيه الناس الذين لا يصلهم الأذان ظهراً وعصراًَ.

تقع وسط الرواق الشمالي, وتطل على حي الكلاسة وضريح السلطان صلاح الدين الأيوبي.

 
الرواق الشمالي
 

صورة داخلية لصحن المسجد تمثل الرواق الشمالي الذي تتوسطه مئذنة العروس, وتحتها باب الكلاسة أحد أبواب المسجد, والصورة تظهر روعة العمران الأعمدة والزخارف, ويبدو السقف بمنظور هندسي بالغ الروعة.

 
صورة للجامع الأموي
 

صورة للجامع الأموي يظهر فيها الباب الغربي _باب البريد_ المفتوح على سوق المسكية أشهر أسواق دمشق, أخذت الصورة 1880م, ويبدو في الصورة زوار للجامع الأموي, واحدهم يستلقي على أرض الصحن. وهذا دور من أدوار الجامع منذ القدم.

 
منظر عام للجامع الأموي
 

لقطة عامة للجامع الأموي من الخارج. اخذت قبل عام1900م, وتظهر فيها الواجهة الجنوبية للحرم, وهي علامة المسجد التي تلتقط في المناظر العامة عادة, وعلى يمين الصورة مئذنة سيدنا عيسى أو الغزالية, وكذلك تظهر المئذنة الغربية أو قايتباي, تتوسطهما قبة النسر.

 
منظر عام لمدينة دمشق
 

اخذت هذه الصورة قبل سنة 1900م,التقطت من حي الشاغور لتغطي دمشق, ولا بد لأي لقطة تؤخذ لدمشق من أن يكون الجامع الأموي فيها, وتبدو في الصورة البساتين التي كانت تسور دمشق في الصالحية والعدوي, وتنتهي الصورة بجبل قاسيون.

 
حرم الجامع من الداخل
 

حرم الجامع من الداخل

 
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 150 من 156