| |
(1893-1976): شاعر وكاتب سوري. ولد في بيروت (لبنان) من أبوين دمشقيين ونشأ وتعلم في دمشق. أصدر مجلة "الأصمعي" التي صادرتها السلطات العثمانية. درس التاريخ والأدب العربي في الكلية العلمانية ببيروت. أصدر جريدة "لسان العرب" مع أحد أصدقائه 1918 وشارك في إصدار مجلة "المفيد". اشتهر بقصائده الوطنية المناهضة للانتداب الفرنسي، وحكمت عليه السلطات الفرنسية بالإعدام، فعاش متنقلاً بين البلاد العربية المجاورة. شغل عدداً من المناصب الحكومية في الأردن، عمل بالصحافة في مصر وفلسطين، ومثل السعودية في عدة مؤتمرات دولية ووقع ميثاق الجامعة العربية نيابة عنها. عين وزيراً مفوضاً للسعودية لدى الجامعة العربية 1951. عضو المجمع العلمي العربي بدمشق 1930، ومجمع اللغة العربية بمصر 1946. من أهم أعماله "الأعلام" الذي يقع في 10 مجلدات. نهج في الشعر مدرسة التجديد مع الحفاظ على ديباجة الشعر القديم، وعبر عن الكفاح التحرري للشعب العربي. له ديوان شعر وكتابان يضمان تجاربه السياسية.
|
|
|
| |
(1912-1995): رئيس الحزب الشيوعي السوري. ولد في دمشق لأسرة كردية. تخرج من معهد الحقوق في دمشق عام 1932. انتسب إلى الحزب الشيوعي السورية 1930. اعتقل سنة 1931 بينما كان يطبع جريدة الحزب المسماة "المطرقة والمنجل". أسهم في تنفيذ إضرابات عمالية في سوريا ولبنان. سافر إلى الاتحاد السوفيتي عام 1934 لدراسة الماركسية. عين رئيساً للحزب الشيوعي السوري 1937، وانتخب عضواً في البرلمان 1954. تزايد نفوذ الحزب كثيراً في عهده في السنوات التي سبقت الوحدة مع مصر 1958. عارض الشيوعيون الوحدة وتعرضوا للسجن والملاحقة. ظهرت تيارات معارضة داخل الحزب منذ 1969 وفي 1972 انشق إلى جناحين: جناح بكداش وجناح رياض الترك الذي أطلق عليه اسم "الحزب الشيوعي- المكتب السياسي". تعرض الحزب لانشقاق آخر سنة 1983 قاده مراد يوسف وآخر قاده يوسف الفيصل.
|
|
|
| |
(1875-1943): عسكري سوري. ولد في دمشق. درس في المدرس الرشيدية في دمشق وفي الكلية الحربية في اسطنبول، وتخرج منها عام 1895. أرسل إلى جزيرة كريت ثم إلى سالونيك باليونان. حارب مع الجيش التركي في حرب اليونان وأسر عام 1913. أطلق سراحه بعد سنة ونصف وحارب على جبهة القوقاز خلال الحرب العالمية الأولى. كان ناشطاً في جمعية العهد للقوميين العرب التي تأسست 1913. أصدر في كولكي-سالونيك جريدة "الوطن" الناطقة بالتركية. التحق بالجيش العربي عام 1918، وساهم في تدريب الجيش وفي ترجمة الكتب العسكري التركية إلى العربية. عمل مدرساً للتاريخ والجغرافية في دمشق. شارك في عمليات المقاومة ضد الفرنسيين بعد احتلالهم سوريا 1920، واعتقل وحكم عليه بالسجن والنفي، إلا أنه هرب إلى الأردن وفلسطين، وعمل فيهما بالتدريس. عاد إلى سوريا 1928 بعد صدور عفو عن الثوار، وتابع نضاله السياسي ضد الانتداب. له دور كبير في تعريب المصطلحات العلمية والعسكرية، وكان عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ تأسيسه عام 1920. له عدة مؤلفات في التاريخ والجغرافية وترجمات عن التركية واليونانية.
|
|
|
| |
(1887-1955): شاعر سوري. ولد في دمشق، واشتغل في صباه بالتجارة مع والده قبل أن ينصرف إلى قراءة كتب الأدب واللغة. عمل مدرساً للعربية في مدارس دمشق الثانوية، وانتخب عضواً في مجمعها العلمي. نظم القصائد الحماسية الطوال، مستنهضاً العرب للخلاص من الاحتلال التركي والاستعمار الفرنسي. من مؤلفاته: :الجواب المسكت" و"الجحيم" و"النحو الواقع".
|
|
|
| |
سعيد، علي أحمد (1930-) المعروف باسم أدونيس. شاعر وناقد سوري، وأحد رواد الشعر العربي الحديث في أواسط القرن العشرين. درس الفلسفة في جامعة دمشق وتخرج منها عام 1954، وعمل في الجيش السوري بين عامي 1954 و1956. انتقل بعد ذلك إلى بيروت، حيث تلقى درجة الدكتوراه من جامعة القديس يوسف عام 1973. في عام 1957، اشترك مع يوسف الخال في إصدار مجلة "شعر" النقدية، وفي عام 1968 أصدر مجلته الخاصة تحت اسم "مواقف". من أعماله الشعرية الأولى دليلة (1950)، قصائد أولى (1956)، و أوراق في الريح (1958). من أشهر دواوينه "أغاني مهيار دمشقي".
|
|
|
| |
(1912): أديبة سورية، تعد من رائدات الأدب النسائي السوري. ولدت في دمشق وتخرجت من دار المعلمات. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "قصص شامية" عام 1954. سرعان ما ذاع صيتها في سوريا والبلاد العربية. من أهم أعمالها وداعاً يا دمشق (قصص- 1963)، ويضحك الشيطان (قصص- 1970)، عصي الدمع (قصص- 1976)، دمشق يا بسمة الحزن (رواية- 1980). ترجمت أعمالها إلى عدد من اللغات الأجنبية.
|
|
|
| |
(1981- 1905): شاعر سوري. هو محمد سليمان الأحمد. من أعلام الشعر المعاصر في سوريا. ولد في قرية ديفة بمحافظة اللاذقية. درس في اللاذقية، وبدأ يكتب الشعر الوطني والقومي. اتصل بالشيخ صالح العلي في جبال اللاذقية، وبيوسف العظمة وزير الدفاع في الحكومة الفيصلية. بعد دخول الفرنسيين إلى سوريا، اعتقل في حماة ثم نقل إلى بيروت فاللاذقية قبل أن يطلق سراحه. استماله الفرنسيون بعد تقسيم سوريا فعينوه نائباً في المجلس التمثيلي لما سمي "دولة العلويين". لكنه غير اتجاهه السياسي فيما بعد وانضم إلى الكتلة الوطنية وأصبح من معارضي الانفصال. انتخب نائباً في المجلس النيابي 1937 وأعيد انتخابه عدة مرات. ضيق عليه الفرنسيون بسبب معارضته فلجأ إلى العراق عام 1939. عاد إلى دمشق ثم اللاذقية، فاعتقله الفرنسيون وأطلقوا سراحه بعد 8 أشهر. تولى عدة وزارات منها الصحة 1954 والدعاية والأنباء. غادر سوريا 1956 متنقلاً بين لبنان وتركيا وتونس قبل أن يستقر في سويسرا. عاد إلى سوريا 1962. معظم شعره وطني وقومي، ولكنه نظم أيضاً الكثير في الغزل. من أشهر قصائده "اللهب القدسي" و"شقراء تغني".
|
|
|
| |
(932-968): هو الحارث بن سعيد الحمداني. شاعر وفارس وأمير عربي. ولد في الموصل (العراق) ومات قرب حمص (سوريا). قتل أبوه 935 فرباه ابن عمه وزوج أخته، سيف الدولة الحمداني، أمير حلب. نشأ على الفروسية والأدب، وتنقل في مدن الجزيرة والشام. قلده سيف الدولة إمارة منبج وحران وأعمالهما، وكان حينئذ في السادسة عشرة من عمره. اصطحبه سيف الدولة في غزواته ضد البيزنطيين، فوقع في الأسر عام 962. أمضى في الأسر أربع سنوات كتب خلالها أشهر قصائده التي عرفت "الروميات". ولاه سيف الدولة على حمص، ولما مات سيف الدولة وقعت الحرب بين ابنه أبي المعالي وأبي فراس، فقتل قرب حمص. له ديوان من الشعر الجيد، العذب الأنغام، المألوف الألفاظ، الذي يسجل تاريخ حياته ويصور فروسيته ويفخر بمآثره. تنافس مع المتنبي في مدح سيف الدولة خلال إقامته في بلاطه في حلب.
|
|
|
| |
(788- 846): شاعر عربي. ولد في جاسم قرب دمشق. يقال أن أباه كان خماراً نصرانياً وأنه إغريقي الأصل. اشتغل في صباه حائكاً في دمشق، ثم انتقل إلى الفسطاط (مصر) واشتغل ساقياً بجامعها. درس الثقافة العربية وشدا الشعر مكتسباً. تنقل بين الشام والجزيرة وأرمينيا وأذربيجان والعراق وخراسان، يمدح الخلفاء والأمراء والقادة الكبار. له ديوان معظمه في المدح ووصف البطولات. اتخذ لنفسه مذهباً خاصاً يعتمد على الابتكار في المعاني والصور. يرى النقاد أنه واحد من أعظم شعراء العروبة. أخرج عدة كتب، جمعت فيها مختاراته من الشعر مثل "الاختيارات من شعر الشعراء" و"الاختيار من أشعار القبائل"، و"أشعار الفحول" و"أشعار المحدثين"، وطبع منها "الحماسة" و"الحماسة الصغرى".
|
|
|
|