العالم المثقف والسيد سليل العلم والعلماء، ولد عام 1912م في دمشق وتوفي عام 1981م في المدينة المنورة ودفن في البقيع الطاهر. والده وجده من علماء الشام المعروفين. برز تفوقه الأكاديمي منذ صغره ودرس الحقوق والآداب معاً في دمشق ولم يكتف بذلك بل كان مواظبا في المساء على حضور دروس فطاحلة العلماء في دمشق،
الإمام المجاهد والعالم الفقيه وابن حي الميدان في دمشق، ولد رحمه الله عام 1908م وتوفي عام 1978م ودفن في حيه حي الميدان، وتعود أصول الشيخ إلى عرب بني خالد في مدينة حماة، كانت أسرة الشيخ أسرة ورع وعبادة وعلم ،
البطل المجاهد والعالم الفذ، ولد عام 1915م في مدينة حمص وتوفي عام 1964 في دمشق ودفن فيها في جنازة حاشدة لم تشهد مثلها دمشق إلا قليلا عن أقل من خمسين عام كانت حافلة بالعطاء والجهاد لوطنه ولأمته العربية والإسلامية. قاد المظاهرات ضد الفرنسيين في حمص ولم بتجاوز السادسة عشر كما أنه خطب أمام الناس قريبا من هذا العمر. واعتقل من قبل المستعمر أكثر من مرة لدوره في التحريض وتوزيع المنشورات. درس في مصر وشارك في التحريض ضد المستعمر البريطاني فسجن ثم نقل إلى فلسطين ليكمل سجنه قبل أن يطلق سراحه.
الأديب والعلامة الموسوعة والمحقق التراثي ولد عام 1876م في دمشق وتوفي فيها عام 1952م ويعود أصله إلى أكراد السليمانية، اشتهر بالكتابة للصحافة ، ورأس تحرير أشهر المجلات والجرائد آنذاك في دمشق ومصر وتعرض للإغرائات من الفرنسيين كما هدده الأتراك بالقتل أكثر من مرة، وكان خلف تأسيس المجمع العلمي في دمشق ورأسه حتى وفاته كما أنه ترك مجموعة قيمة من المؤلفات والكتب.
الأديب والقاض والداعية والمذيع المعروف ولد في دمشق عام 1909 وتوفي في جدة - السعودية عام 1999م وقد شرفني الله بحضور جنازته والمشاركة في دفنه بعد أن كنت أراه على التلفاز ببرنامجه المعروف في رمضان (على مائدة الإفطار). وللشيخ علي تاريخ حافل في نضاله وجهاده من أجل بلاده فهو من خريجي مدرسة عنبر المعروفة واشتهر بخطبه الحماسية ضد الفرنسيين وحلقاته الإذاعية المميزة في إذاعة دمشق منذ ثلاثينات القرن المنصرم كما أنه أديب جزل ترك مجموعة كبيرة من الكتب المتنوعة مابين الفقه والأدب والقصص والذكريات التي جائت في ثمانية أجزاء من أمتع ماكتب وسرد. هاجر إلى السعودية في عام 1963 وبقي فيها حتى وفاته.
المناضل الشريف المحبوب ورئيس الجمهورية السورية عدة مرات، ولد عام 1891م وتوفي عام 1967م في بيروت ودفن في دمشق. ناضل وقاوم كثيرا في مواجهة فرنسا المحتلة حتى نالت البلاد استقلالها، كانت داعية وحدة عربية أصيل وضحى بمنصبه من أجل قيام الوحدة السورية المصرية. وظل القتولي محل إجماع وطني وعروبي حتى من أعدائه وبقي شريفا يسعى المنصب إليه لا العكس.
محدث الشام الأكبر، وحجة العلوم في عصره، ولد عام 1850م وتوفي عام 1935 ودفن في مقبرة باب الصغير. وهو من أصل مراكشي. وقد اشتهر بإحاطته بكثير من العلوم العقلية والنقلية وبلغ مرتبة عليا في علم الحديث الذي برع به ولم يتجاوز العشرين، ولما رأى قلق العلماء منه وهو في هذا السن اعتزل لمدة عشر سنين مكبا على العلم والقراءة حتى بلغ رقيا و علما لم يصل إليه أحد في ذلك الوقت، واشتهر بهيبته وورعه ووقعه في القلوب بحديثه ومشيه ونظره. ولم يكتف بذلك بل عرف عنه جولته المعروفة في أنحاء القطر السوري محرضا على الثورة ضد الفرنسيين المستعمرين.