• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Auto width resolution
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color

دمشق القديمة

Tuesday
Sep 07th
الصفحة الرئيسية arrow الذاكرة المنسية
الذاكرة المنسية
في عام 1925 انطلقت الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

في عام 1925 انطلقت الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي. خاض الثوار عدة معارك ضد الفرنسيين في جبل العرب ودمشق، ورد الفرنسيون بوحشية، فقصفوا دمشق بالطائرات. في الصورة آثار القصف الفرنسي على حي سيدي عامود الذي عرف منذ ذلك الحين باسم الحريقة.

 
لم يدم الاستقلال طويلاً PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

لم يدم الاستقلال طويلاً. كانت فرنسا وبريطانيا قد اتفقتا سراً على تقاسم المنطقة العربية بينهما. وفي صيف 1920 نزلت القوات الفرنسية على الشاطئ السوري، ثم زحفت إلى دمشق فتصدى لها الجيش العربي بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة في موقعة ميسلون قرب دمشق. كانت نتيجة المعركة محسومة مسبقاً، فلم يكن العظمة ورفاقه قادرين على مواجهة جيش يفوقهم عدة وعديداً. استشهد العظمة، ودخلت القوات الفرنسية إلى دمشق ليبدأ عهد الانتداب.

 
دخول القوات العربية بقيادة الأمير فيصل PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

في كانون الثاني (يناير) 1918 دخلت القوات العربية بقيادة الأمير فيصل إلى دمشق، بدعم من الجيش البريطاني، لتنهي أربعة قرون من الاحتلال العثماني لسوريا. في آذار 1920 انعقد في سوريا المؤتمر السوري العام الذي أعلن استقلال سوريا العربية ونادى بفيصل ملكاً عليها.

 
فيضان نهر بردى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

صورة لفيضان نهر بردى في المنطقة الواقعة قبالة التكية السليمانية بدمشق, في وسط الصورة عربة خيل تعبر الماء وإلى يمين الصورة يظهر عدد من الناس يقفون على الحاجز لتفادي المياه بإنتظار من يعبر بهم الطريق. , وفي الخلف يظهر بناء التكية السليمانية.
تاريخ الصورة ثلاثينات القرن العشرين.

 
ساحة الجسر الأبيض PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

ساحة الجسر الأبيض ( من جهة جادة الطلياني بإتجاه منطقة الصالحية ) إلى يمين الصورة يظهر حمام الجسر الأبيض وإلى اليسار تظهر مئذنة جامع الماردانية , وفي الطريق عدد من المارة وعربات الخيل, وتاريخ الصورة يعود للربع الأول من القرن العشرين.

 
محيط التكية السليمانية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
صورة جوية لمحيط التكية السليمانية في الثلاثينات من القرن الماضي ويبدو وسط الصورة مبنى التكية السليمانية المطل على نهر بردى وإلى جانبها يسار الصورة الأرض التي ستصبح فيما بعد حديقة المتحف الوطني, إلى يمين الصورة يظهر بناء مدرّج جامعة دمشق ويليه بناء المشفى الوطني ( مشفى الغرباء ), وفي الجانب الأخر لمبنى التكية السليمانية يظهر بناء دار المعلمين ( وزارة السياحة حالياً ) ومقابلها على الجانب الأخر من النهر (أعلى يسار الصورة ) تظهر قبة المدرسة العزّية.
 
ساحة السبع بحرات في أربعينات القرن العشرين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
 

إلى يمين الصورة يظهر جامع بعيرة وإلى يساره شارع الباكستان ومن ثم شارع العابد.

وفي الوسط النصب التذكاري الذي كان يتوسط ساحة السبع بحرات ويسمى نصب الكابتن ديكاربانتري, وفي الأفق تظهر سفوح جبل قاسيون.

 
شارع ( أبو رمانة ) في النصف الأول من القرن العشرين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
 

بداية شارع أبي رمانة باتجاه الصالحية قبل انتشار الأبنية على جانبي الطريق وتعود الصورة للفترة الممتدة بين 1943-1945م.

يظهر في الصورة بوضوح جبل قاسيون وعلى سفحه حي الصالحية.

 
سوق الحميدية في أواخر القرن التاسع عشر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
مدخل سوق الحميدية من جهة شارع النصر في أواخر القرن التاسع عشر (تقريباً في الفترة الممتدة بين عام 1885م و1900م).
ويلاحظ أن الجزء الممتد من بداية السوق لغاية سوق العصرونية تقريباً لم يكن مغطى, بينما كان الجزء الممتد من العصرونية لغاية سوق المسكية قرب الجامع الأموي مغطى بسقف خشبي ( ليس من التوتياء كما هو الآن ).
في أعلى يسار الصورة يظهر جزء من قلعة دمشق.
ويشاهد على طول السوق حشود الناس والبائعين وعدد من الأطفال والجميع يرتدي الملابس التقليدية لتلك الفترة (قنباز – شروال – طربوش – ملاية ) .
 
ساحة المرجة في بدايات القرن العشرين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
 

ساحة المرجة في بدايات القرن العشرين وتحديداً في الفترة الممتدة بين عام 1910م و1920م.
إلى يمين الصورة تظهر في الأعلى مئذنة جامع تنكز ويليها عدد من المباني ذات الإستخدام التجاري والمهني ومن ثم يظهر زقاق رامي (شارع رامي ) وإلى يسار الصورة يظهر جزء من بناء العابد المشيد عام 1910م .
ضمن الساحة قافلة من الجمال تسير قرب النصب التذكاري الموجود في ساحة المرجة وإلى يمين الصورة ضمن الساحة تقف حافلة كهر بائية ( الترامواي ).
أما الناس ضمن الساحة فهم خليط من المارة وأصحاب البسطات والمهن.

 
القصر العدلي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

مبنى القصر العدلي الواقع في أخر شارع النصر في خمسينات القرن العشرين, يلاحظ في الصورة ضيق عرض الشارع المخصص للسيارات ووجود منصف عريض ومواقف للحافلات قبالة البوابة الرئيسية للقصر العدلي.

 
دمشق وحي الصالحية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
 

صورة لمدينة دمشق من أعلى حي الصالحية, في أعلى الصورة تظهر مدينة دمشق القديمة وقد أحاطت بها غوطة دمشق ( قبل أن يحلّ مكانها الاسمنت ) وفي مقدمة الصورة إلى اليسار تظهر مئذنة المدرسة المرشدية وإلى اليمين تظهر قبة التربة اليغمورية وبينهما توجد جادة المدارس, في وسط الصورة إلى اليسار قليلاً تظهر مئذنة جامع الماردينية في منطقة الجسر الأبيض, في وسط الصورة بإتجاه دمشق نزولاً تظهر جادة العفيف, أما في في أعلى الجبل فهناك قطيع للخراف يرعى ويقف أمامهم الراعي , تاريخ الصورة بدايات القرن العشرين.

 
شارع الدرويشية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

شارع الدرويشية في الفترة الواقعة بين 1920-1930م , في يمين الصورة يظهر مقهى شعبي وقد جلس عدد من زبائنه على الكراسي الموضوعة على الرصيف, وفي أعلى الصورة يظهر جامع الدرويشية أو جامع درويش باشا, وإلى اليسار منه تظهر قبة ومئذنة جامع السيّاس, كما يظهر شارع الدرويشية وفيه تسير عدد من عربات الخيل إضافة لوجود سكك لترام خط الميدان.

 
جادة عرنوس PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
جادة عرنوس من الجنوب إلى الشمال في ثلاثينات القرن العشرين, إلى يمين الصورة يظهر مبنى قيادة الدرك الفرنسي, وفي وسط الصورة تظهر سكة خط ترام حي الشيخ محي الدين, وفي عمق الصورة يبدو جبل قاسيون .
 
شارع بور سعيد باتجاه محطة الحجاز PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
  شارع بور سعيد  (أو شارع فؤاد الأول سابقاً ) باتجاه ساحة محطة الحجاز في خمسينات القرن العشرين, إلي يمين الصورة يظهر عدد من المحلات التجارية الشهيرة وأولها شوكولا غراوي وبعدها يظهر بناء العباسية ( فندق السمير أميس حالياً ) وفي العمق مبنى محطة الحجاز, وفي يسار الصورة يظهر جزء من مبنى بنك سوريا والمهجر ( المصرف التجاري حالياً ) .
السيارات الظاهرة في الصورة قادمة من ساحة يوسف العظمة ( ساحة المحافظة أو بوابة الصالحية ) وإلى اليسار يظهر الترام الكهربائي المتجه من محطة المرجة باتجاه منطقة المهاجرين أو  منطقة شيخ محي الدين.
 
منطقة الحريقة عام 1925م PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
 

منطقة الحريقة عام 1925 م أثناء اندلاع الثورة السورية الكبرى وبعد القصف الفرنسي لمدينة دمشق.
يظهر في الصورة الدمار الناجم عن القصف الفرنسي الحاصل بتاريخ 18 تشرين الأول 1925م الذي أدى إلى اندلاع النيران في منطقة سيدي عامود ( الحريقة حالياً ) وقد كان في المنطقة العديد من المنشآت التاريخية والبيوت العريقة التي دمرت كلياً بفعل الحريق الناجم عن القصف الفرنسي, ولم يبق من تلك المنشآت سوى البيمارستان النوري.
يظهر في أعلى يمين الصورة الجامع الأموي وفي أقصى يسار الصورة سوق الحميدية, وفي الوسط بقايا منطقة سيدي عامود التي أعيد اعمارها فيما بعد لتصبح أحد أهم الأحياء التجارية في دمشق وتعرف باسم الحريقة نسبةً لهذا الحريق الذي أصابها.

 
بداية طريق الربوة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

 

بداية طريق الربوة باتجاه منطقة دمر في ثلاثينات القرن العشرين.
إلى يمين الصورة يظهر جبل ( الجُنْك ) وأعلاه تظهر قبة السيّار, وأسفل الجبل تظهر صخرة المنشار والمعروفة بين الناس باسم ( صخرة اذكريني دائماً ).
وفي وسط الصورة يظهر طريق بيروت وإلى جانبه نهر بردى, وتختفي من الصورة المطاعم المتجمعة على طرفي الطريق في يومنا هذا.

هوامش الصورة:

صخرة اذكريني دائماً : وهي صخرة المنشار المطلة على الربوة, وكُتب على أعلاها عبارة ( اذكريني دائماً ) ويروى أن أحد العشاق أرسل هذه الرسالة إلى معشوقته التي حالت الظروف بينه وبينها ثم رمى بنفسه منتحراً, وما زالت العبارة ماثلة للعيان ليومنا هذا.