|
يستحق خان أسعد باشا بحثاً مستقلاً، فهو آبدة معمارية تفوق نظائرها في جميع أنحاء البلاد التي انتشرت فيها الخانات الإسلامية. ولقد وصفه "لامارتين" عند زيارته إلى دمشق، بكثير من الإعجاب والتقدير لصانعيه ومصمميه
أنشئ هذا الخان في عام 1156ه/1743م وانتهى بناؤه عام 1167ه/1754م وهو ملك خاص لوالي دمشق أسعد باشا العظم ثم انتقلت ملكيته فيما بعد إلى عدد من التجار، ثم استملكته مديرية الآثار مؤخراً ورمم لاستخدامه سوقاً سياحية للصناعات الشعبية. |
|
|
الذي يقع في سوق مدحت باشا ومبني بمداميك بيضاء وسوداء بالتناوب. وهو كباقي الخانات هندسة ويمتاز بباحة مستطيلة كانت مغطاة بقبتين زالتا ومازالت آثارهما باقية. وحول الباحة تقوم سبع عشرة غرفة ومخزن وإسطبل ودورتان للمياه. |
|
|
يعرف هذا الخان حالياً باسم ( سوق الجمرك ) وهو فريد بهندسته المعمارية إذ يمتد على شكل زاوية قائمة من دخلة السليمانية باتجاه الجنوب إلى جادة سوق الحرير باتجاه الشرق ومن المؤسف أن لا تتوفر لدينا معلومات حول تاريخ بنائه سوى ما ذكره القساطلي من أنه كان حتى عام 1864 م مركزاً للجمرك ثم نقل منه فاشتراه ( ديمتري أفندي شلهوب ) وعمله سوقاً ثم اشتراه ( شمعايا أفندي ) بعد ذلك . |
|
|
من خانات العهد العثماني في جادة سوق الحرير . شيده الوالي مراد باشا سنة ( 1002هـ / 1593 م ) وانتهى البناء سنة ( 1005 هـ / 1596 م ) ومن المحتمل أن تسميته نسبت إلى هذا الوالي أما كلمة بزستان فهي فارسية الأصل وتعني ( سوق البز ) أي القماش الأمر الذي يشير إلى كون هذا الخان سوقاً للقماش ربما منذ إنشائه أو لعله صار سوقاً بعد أن تخلى عن وظيفة كخان
يفتح خان المرادية في جادة في جادة سوق الحرير بمدخلين من جهة الشرق وفي السليمانية بجوار سوق الجمرك من جهة الغرب كما يفتح أيضاً في سوق الحميدية من جهة الشمال وتعلوه قبة حددت ربما في بدايات القرن العشرين إذ تظهر الصورة التي التقطها ( بونفيس ) لهذا الخان بين الأعوام ( 1867 – 1895 م ) وجود قبة تغاير في شكلها القبة الحالية . |
|
|
يقع هذا الخان في منتصف سوق الحرير على يمين الداخل اليه من جادة سوق الحرير ، شيده والي دمشق درويش باشا سنة ( 981 هـ / 1573 م ) وجعله وقفا على جامعة المعروف في الدرويشية ( جامع درويش باشا ) وكان في الأصل يعرف باسم ( قيسارية درويش باشا ) وهي تسمية تعني السوق المغطى والمغلق ، ثم اطلقت عليه فيما بعد تسمية خان الحرير وتشغل طابقيه في الوقت الحاضر مستودعات وورشات ومتاجر.
مقطع لخان الحرير يلي محور المدخل ويبدو في وسطه قسم من الواجهة الداخلية ( عن كتاب الأوابد التاريخية في دمشق لجان سوفاجية ) .
جزء من قباب خان الحرير في مقدمة الصورة الملتقطة بعدسة المؤلف من الجنوب إلى الشمال عام 1989 م ، وفي العمق منها جامع بني امية الكبير .
رواق الطابق الثاني في خان الحرير الذي تشغله حاليا متاجر ومستودعات وورشات |
|
|
الذي أنشأه الوالي العثماني شعبان أحمد شمسي باشا سنة 960هـ/ 1553م، فإنه يقع في سوق الخياطين وكان اسمه خان الجوخية. وهو مؤلف من بوابة مزخرفة، ودهليز في طرفيه درج وقاعة واسعة، لعل أحدها كانت مطبخاً. وينتهي الدهليز بباحة مستطيلة مؤلفة من مربعين، ومحاطة برواق، ولعل الباحة كانت مغطاة بقبتين لهما أثر واضح في زوافر وأركان القباب المتبقية.
ويحيط بالباحة اثنتي عشرة غرفة، كل غرفة مؤلفة من قسمين تعلو كل واحدة قبة
أما الطابق العلوي فكان مؤلفاً من عدد مماثل من الغرف التي يتقدمها رواق مقبى يدور حول الباحة ويشرف عليها.
ويعدّ هذا الخان أقدم الخانات العثمانية في دمشق |
|
|
ومن العصر المملوكي مازال خان جقمق قائماً، وكان الأمير سيف الدين جقمق نائب السلطان المملوكي في دمشق قد أنشأه عام 824ه/1421م، وهو يقع كسابقه في سوق مدحت باشا، هذا السوق الذي كان في العصر الروماني السوق الرئيسي للمدينة "دوكومانوس".
ولهذا الخان الصغير بوابة مزخرفة كبيرة، تنتهي بعد دهليز مسقوف إلى باحة مكشوفة مستطيلة، كانت لها بركة سداسية، ولقد أحيطت بغرف عددها ثمانية عشر غرفة، وفي جانبيها إيوانان من الشرق والغرب مغطيان بقبوة متصالب.
ويصعد إلى الطابق العلوي من درجين في الدهليز، وفيه اثنتان وعشرون غرفة، سقوفها كانت مقببة قبل حريق 1925م ثم أعيد بناؤها مسطحة |
|
|
هو أقدم خان مازال قائماً حتى اليوم، وتسميته تعود إلى منصة حجرية فيه كانت تعرض عليها الجواري والأقنان لبيعها، ولذلك أطلق عليه أحياناً اسم خان الجواري، ويقع في سوق مدحت باشا.
وهو مؤلف من باحة مكشوفة محاطة بثمانية غرف، وثمة قاعة كبرى في الزاوية الشمالية الشرقية، ومازالت أعمدة المنصة أو الدكة قائمة في الباحة التي زالت منها البركة ذات الاثني عشر ضلعاً. وفي الدهليز الذي يعقب بوابة الخان غرفتان من كل جانب.
والخان مؤلف من طابق أرضي فقط |
|
|