|
يتألف الطاقم العامل في حمام السوق بشكل عام من :
المعلّم : وهو مالك الحمّام أو مستثمره, ويتولى إدارة العمل ضمن الحمام والحفاظ على آداب وأصول المهنة, كما يتسلم من الزبون حوائجه الشخصية خلال فترة الاستحمام , ويتسلم الأجر بعد الانتهاء.
الناطور : مسؤول عن استقبال وخدمة الزبائن داخل الحمام ضمن قسمي البراني والوسطاني , وينوب عن المعلم في حال غيابه, يساعد الزبون في خلع ملابسه ويُقدم له التعتبية ( مجموعة مناشف ), كما يقدم للزبائن المشروبات المتنوعة بعد انتهائهم من الاستحمام .
الريس / المُكيّس : مسؤول عن تلييف وتفريك الزبون بالصابون والماء, ينحصر عمله داخل القسم الجواني , ويجب أن يتحلى بقوة عضلية, وفي الغالب كان يعمل لحسابه الخاص أي أنه يكسب أجره من إكراميات الزبائن ولا أجر له من صاحب الحمّام.
التبع : مسؤول عن تغسيل رأس الزبون ومساعدة المكيّس في عمله ضمن القسم الجواني, ويقوم بتقديم الخدمات المختلفة بين أقسام الحمام كخدمة الزبائن وشطف وتنظيف الأقسام وتجهيز مقصورة النورة ( داخل القسم الوسطاني ), إضافة لمساعدة الناطور في جزء من أعماله .
القميمي : مسؤول عن إيقاد النار وتسخين الماء ويسكن داخل قسم القميم.
الزبّال : يقوم بجمع القمامة وروث الحيوانات من الاصطبلات وتجفيفها قبل تسليمها للقميمي واستخدامها كوقود لتسخين الماء.
وقد لا نجد اليوم في أغلب الحمامات الدمشقية اليوم طاقم العمل السابق ذكره ويقتصر بعض هذه الحمامات على المعلم والمكيس والتبع.
أما إن كان الحمام مخصصاً للنساء فيصبح طقم العاملين في حمام السوق مكوناً من النساء ويكون على الشكل التالي:
المعلمة / الناطورة / الاسطة ( تقابل الريس عند الرجال )/ و البلانة ( تقابل التبع عند الرجال (. |