 |
يقع متحف دمشق التاريخي (البيت الشامي) في حي سوق ساروجة أحد أحياء مدينة دمشق القديمة , الواقعة خارج أسوار مدينة دمشق القديمة ، له مدخلان شمالي من جهة المصالح العقارية ، و المدخل الجنوبي يطل على أحد أزقة منطقة العقيبة و يتصل البيت عبر دهليز صغير من بيت زين العابدين من جهته الغربية .
|
|
|
 |
ويقع إلى الجنوب من سوق الحميدية، وقد بناه ليكون مستشفى نور الدين زنكي في القرن الثاني عشر، بمال فدية قدرها ثلاثمائة ألف دينار، دفعها له أحد الملوك الصليبيين الإفرنج، وكان أسيراً لديه. ثم تحول في العهد العثماني إلى مدرسة للبنات، وهو الآن يضم متحف الطب والعلوم عند العرب، ويتميز بجمال هندسته وباحته الواسعة ومقرنصاته الفريدة، والكتابات النسخية المنقوشة على بابه والتي بدأ استعمالها لأول مرة في عهد نور الدين بدلاً من كتابات الخط الكوفي.
|
|
|
 |
أ- الوظيفة التي يشغلها: موقع أثري غير منقول وهو أحد أبواب مدينة دمشق القديمة.
ب- الموقع: منطقة القصاع ـ منطقة باب توما.
ت- لمحة تاريخية: ينسب إلى قائد عسكري روماني كبير كان اسمه توما، وكانت له على بابه كنيسة جعلت بعد ذلك مسجداً، وعند قدوم الجيش الإسلامي فاتحاً لبلاد الشام حاصر منطقة هذا الباب القائد العربي عمرو بن العاص ونزل منه للمدينة منتصراً،
|
|
|
|
سوق مدحت باشا أو السوق الطويل |
|
|
|
 |
وأنشأه والي دمشق مدحت باشا عام 1878 ويسير السوق بموازاة سوق الحميدية، حيث تفصل بينهما أسواق صغيرة أخرى. وتقوم على جانبي السوق حوانيت صغيرة تشتهر بالنسيج الوطني والأقمشة الحريرية «الصايات» والعباءات الصوفية والكوفيات والعقل. كما توجد على الجانبين خانات قديمة ذات أبواب وأقواس أصبحت هي الأخرى مجمعاً للعديد من الحوانيت في داخلها. وفي منتصفه يصبح سوق مدحت باشا مكشوفاً حتى باب شرقي حيث يشتهر هذا الجزء بمعامل ومحلات المصنوعات النحاسية المحفورة والمزخرفة بخيوط الفضة
|
|
|
 |
وهي القلعة الوحيدة في سورية التي بنيت على مستوى المدينة، فهي لا تقوم على ذروة تل أو جبل كسائر القلاع السورية. وقد أنشأها الحكام السلاجقة عام 1078 م بحجارة سور المدينة، لتكون لهم قصراً حصيناً فأحاطوها بالأسوار والأبراج والخنادق، وأقاموا في داخلها الدور والحمامات والمساجد والمدارس حتى غدت مدينة داخل مدينة، وعندما كانت حروب الغزو الصليبي على أشدها أصبحت مكاناً لإقامة سلاطين مصر والشام أمثال نور الدين وصلاح الدين والملك العادل والظاهر بيبرس، الذين كانوا يصرفون من داخلها شؤون الحرب والسياسة ويسيرون منها الجيوش لملاقاة الصليبيين. وقد عانت القلعة من الإهمال خلال العهد العثماني وحولت إلى سجن في فترة الانتداب الفرنسي وبداية الحكم الوطني السوري. وفي الثمانينات تمت إزالة سوق الخجا الذي كان يحجب واجهتها الغربية وأخلي منها السجن المدني، وبوشر بمشروع ترميم كبير في القلعة شارف على الانتهاء حيث ستتحول القلعة إلى مركز كبير للأنشطة الفنية والثقافية.
|
|
|
.jpg) |
ويقع إلى جوار الجامع الأموي عند بابه الشمالي، وكان جزءاً من المدرسة العزيزية التي بناها ابنه العزيز عثمان في القرن الثاني عشر، وتزين جدرانه ألواح القاشاني الجميلة. وتقع بالقرب من القبر المدرسة الجقمقية التي بنيت عام 1421 وهي تمثل الفن المملوكي أحسن تمثيل، وجدرانها مكسوة بالرخام المجزع وبالكتابة العربية الجميلة، وتعتبر من أجمل المدارس الأثرية في دمشق. وقد أصبحت مقراً لمتحف الخط العربي. كما أن هناك مدرستين هامتين بالقرب من الجامع الأموي هما «الظاهرية» وهي مبنية على الطراز الأيوبي، وأصبحت مقراً للمكتبة الظاهرية و«العادلية» وهي أيضاً أيوبية الطراز، وأصبحت مقراً لمجمع اللغة العربية في دمشق قبل أن ينتقل إلى مقره الجديد في منطقة المالكي، حيث اتبعت المدرسة «العادلية» للمكتبة الظاهرية، وحولت قاعاتها إلى أمكنة للمطالعة وقراءة كتب المكتبة.
|
|
|
 |
مطوية عن قصر العظم
قصر العظم : ويعتبر من أهم وأجمل القصور في الفترة العثمانية التي شيدت في بداية القرن الثامن عشر ونموذجا فريد للعمارة الإسلامية أمر ببنائه والي دمشق اسعد باشا العظم في العام 1163 هجري 1749 ميلادي ليكون دارا لسكنه بعد توليه ولاية الشام
|
|
|
|