متحف التقاليد الشعبية

في قصر الوالي أسعد باشا العظم في منطقة البزورية، أُقيم في عام 1954 متحف التقاليد الشعبية والصناعات اليدوية، ففي القسم السكني من القصر حرملك أقيمت أجنحة التقاليد الشعبية، في قاعات مستقلة، قاعة التعليم وفيها مشهد المدرسة الشعبية ، ثم قاعة الموسيقى وتحوي نماذج الآلات الموسيقية، وقاعة العروس وفيها أثاث وأوانٍ وتحف تقليدية، ثم قاعة الملك فيصل وفيها الأثاث الذي كان يخصه، ثم قاعة المحمل وتمثل عناصر الحجيج وكانت دمشق مركز قوافل الحج القادمة من الدول المجاورة والشام في طريقها إلى مكة المكرمة .

ثم الإيوان الكبير، وهو غرفة ضخمة مرتفعة مزينة سقوفها بالخشب المزخرف العجمي تنفتح كلياً على الفناء الداخلي، وعلى طرفيها قاعتان كبيرتان، الواحدة ضمت مشاهد الحكواتي، والثانية قاعة السلاح وفيها نماذج من السيف الدمشقي. ثم ندخل إلى الحمام، وهو نموذج مصغر وكامل عن الحمامات الدمشقية .

وخلف هذا القسم، قسم السلاملك وكان مخصصاً لاستقبال الضيوف، وأصبح متحفاً للصناعات الشعبية والأزياء، وإلى جانبه بناء حديث مخصص لأمناء المتحف والمكتبة ويمتاز هذا المتحف بفناءين، الكبير في قسم الحر ملك يستوعب الحفلات الموسيقية والفنية التي تقام في مناسبات مختلفة، ولقد نظمت حدائق وبرك هذا القصر في الفناء حتى أصبحت فردوساً. ويبقى هذا القصر نموذجاً مكبراً لمنازل دمشق التقليدية مثل بيت نظام وبيت السباعي وبيت خالد العظم ومكتب عنبر، وقد رممت كلها واستكملت وأصبحت مقرات لفعاليات ثقافية وسياحية .

شاركنا رأيك