خطة مرورية تبتلع حيا تراثيا في دمشق القديمة

518

محافظة دمشق تريد توسعة شارع الملك فيصل المزدحم الموازي للسور الشمالي لدمشق القديمة ليصبح طريقا سريعا.

تسد حافلات تنقل زوارا من الشيعة طريقا خارج دمشق القديمة.. ولعدة أسباب من بينها القضاء على هذا الإزعاج قرر مخططو المدينة شق طريق سريع وسط حي تاريخي ولكنه مهمل بوسط العاصمة السورية.

يقول بسام الأيوبي وهو يجلس بين أرفف متجره المكدسة بالبضاعة في أحد أزقة سوق المناخلية “يريدون هدم 1200 متجر مثل متجري”.
في هذه الشوارع المزدحمة غير الممهدة خارج دمشق القديمة التي أوردتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية يصنع تجار وحرفيون كل شيء من معدات زراعية إلى حلي نحاسية وأدوات من النحاس الأصفر وابسطه ويبيعونها كما فعلت أجيال سابقة.
وتريد محافظة دمشق توسعة شارع الملك فيصل المزدحم الموازي للسور الشمالي لدمشق القديمة ليصبح طريقا سريعا عرضه 40 مترا.
وغالبا ما تعطل حركة المرور حافلات متوقفة تقل زائرين شيعة من إيران ولبنان يتوافدون على مقام السيدة رقية داخل المدينة القديمة.
لكن منتقدي الخطة يتساءلون عما إذا كانت توسعة الطريق وطوله كيلومتر ونصف كيلومتر وشق في أواخر القرن التاسع عشر هو حقا  الحل لمشكلة الازدحام المروري بوسط المدينة أم لا.

المشاركة